أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة، اليوم الثلاثاء :

صحيفة هآرتس :

. توقع بدء نشاط عسكري أمني قريبا لقوات الجيش في الأحياء والمناطق الفلسطينية الواقعة خارج الجدار في القدس بداعي أن الكثير من مرتكبي العنف في المناطق المحيطة بالقدس (مخيم شعفاط وكفر عقب) خاصة، هم من حملة الهوية الإسرائيلية

 . وزير الداخلية اريه درعي قال خلال مداولات اللجنة البرلمانية: إن دولة ثالثة إفريقية ستقوم باستيعاب طالبي اللجوء حتى أولئك الذين سيتم طردهم من إسرائيل بالقوة خلاف رغبتهم

. علماء وباحثون إسرائيليون يعملون في مؤسسة رسمية ينشرون معلومات سرية للغاية عبر الشبكة العنكبوتية الالكترونية ما أثار استغراب واستهجان الأجهزة الأمنية

. تقرير حول لقاء القمة بين نتنياهو وبوتين، نتنياهو نقل رسالة شديدة اللهجة للرئيس الروسي بوتين مفادها: إذا لم يتم وقف محاولات التمركز الإيراني في سوريا ولبنان، فإسرائيل ستقوم بوقف التدخلات الإيرانية في سوريا ولبنان وستعمل ضد إيران

صحيفة يديعوت احرنوت :

. آخر المستجدات في الملف المعروف بملف" 3000" ملف صفقة الغواصات، شاهد الملك ميكي غانور كان ادعى ان المحامي شمرون كان وعد باستغلال علاقته بنتنياهو من أجل الدفع باتجاه إتمام الصفقة

. نتنياهو التقى بوتين وأوضح له أن إسرائيل ستعمل في لبنان وسوريا اذا اضطرت لذلك

. خطة حكومية لطالبي اللجوء الأفارقة اما المغادرة او الحبس لفترات غير محددة

. تقرير: المستشفيات التي تعتبر الاكثر تلوثا: مستشفى رمبام في حيفا، مستشفى هداسا في القدس، مستشفى هليليا في الخضيرة، مستشفى لنيادو في نتانيا، مستشفى الجليل الغربي في نهاريا والمستشفى الايطالي في مدينة الناصرة

صحيفة إسرائيل هيوم :

. تتساءل الصحيفة ما الذي بقي من الايدولوجية اليسارية ؟ استغلال مجموعات يسارية في اسرائيل الاعلام  لمجرد تلطيخ سمعة رئيس الوزراء وعائلته

تقرير حول الازدحام الشديد في المستشفيات الاسرائيلية وادوار الانتظار الطويلة للمرضى الذين ينتظرون إجراء عمليات جراحية

بحث إسرائيلي جديد تشير نتائجه الى ان استخدام الهواتف الخلوية لم يؤد الى زيادة في اورام سرطانية في الدماغ

صحيفة معاريف :

 . معركة احتواء في موسكو، نتنياهو انتقد بوتين بالأمس وأعرب عن خشيته من التمركز الايراني في سوريا واذا لم يوضع حد لإيران فان اسرائيل ستضطر الى وقفها بنفسها

. ليبرمان أوضح تصميم اسرائيل عدم السماح بتحويل لبنان الى منشأة تصنيع صواريخ

. سياسة تكتيكية يتبعها الجيش الاسرائيلي حديثا تقضي بعدم الرد على تصريحات بعض الحاخامات المتشددين الذي يثبطون عزيمة الشابات ممن  يردن التجند بالجيش

. استمرار العاصفة حول القانون البولندي، لابيد انتقد المفاوضات التي أدارها حزب الليكود مع بولندا حول مسودة القانون البولندي والليكود هاجم لابيد

. صفارات الانذار تدوي في منطقة التفافي غزة ولم يتم العثور على أية آثار لصواريخ في المنطقة

. على خلفية التخوفات من داعش، الجيش الإسرائيلي يبدأ ببناء جدار على مثلث الحدود الأردنية السورية مع إسرائيل

ـــــــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018