ندوة سياسية في جنين لمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل المناضل جورج حبش

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جنين، اليوم الثلاثاء، ندوة سياسية لمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل حكيم الثورة الفلسطينية القائد المناضل جورج حبش، بعنوان "هكذا تقرأ الحكيم في ظل الانقسام والطائفية والمذهبية".

وشارك في الندوة التي عقدت في قاعة بلدية جنين، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والقيادي في الجبهة الشعبية عمر عساف، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، بحضور عضوي المجلس الثوري لحركة فتح جمال حويل ووفاء زكارنة ، وأمين سر فتح في إقليم جنين نور أبو الرب، وحشد غفير من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وفصائل العمل الوطني، والأطر النسوية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

وأكد المتحدثون على الاستمرار في النضال والمقاومة، والتصدي للمشروع الأميركي الداعم للاحتلال، وأنه دون إحقاق الحقوق المشروعة الثابتة وغير المنقوصة لن يكون سلام في المنطقة والعالم، ودعوا الى التوجه للمحافل الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها المستمرة بحق شعبنا.

وأشاد المتحدثون بالدور الريادي والقيادي الحافل في النضال للراحل جورج حبش.

وقال زكي، إن الراحل "الحكيم" شخصية تاريخية ومؤثرة بتاريخه النضالي الحافل منذ نشأة الثورة الفلسطينية ومن الرواد في العمل الوطني والثوري، ومشيرا الى تاريخ ومسيرة الشعب الفلسطيني في النضال حتى يومنا هذا.

 وأضاف زكي أن قيادتنا وشعبنا متمسكون بالثوابت الوطنية وفي النضال ضد موقف الإدارة الأميركية التي هي حاصرت نفسها وأعفتنا من مسار طويل في الرهان على أن تكون راعية وشريكة في السلام، وأثبتت أنها والاحتلال جهان لعملة واحدة .

بدوره، أكد المطران حنا على وحدة الشعب الفلسطيني في النضال والتصدي للمشروع الأميركي الصهيوني، وقال إن إعلان ترمب بشأن القدس بمثابة نيف لاتفاقية السلام ودعم للاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية .

وأضاف: لا يوجد عندنا مسيحية صهيونية ولا علاقة لها بالمسيحية، وهؤلاء دكاكين مسخرة للمشروع الصهيوني لأن دولة الاحتلال أقيمت بوعد بلفور، وأنه بوحدتنا مسيحيين ومسلمين، قادرين على أن نكون قوة متصدية للاحتلال ومن يدعمه، ولن نقبل بأي حل لا يعيد الحقوق كاملة لشعبنا.

من جهته، دعا شحادة الى تفعيل المقاومة التي كفلتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية، ضد الاحتلال، وقال إننا بحاجة الى استراتيجية موحدة في النضال على أساس الشرعية الدولية والقانون الدولي، معتبرا أن القضية الفلسطينية أمام عملية ذبح.

وأضاف: لن قبل بأي حلول غير عادلة، مشددا على أن السبيل للتحرر والاستقلال هو وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام الذي ألحق دمارا بقضيتنا الوطنية.

وأشار حسين نعيرات الى تاريخ الجبهة الشعبية ومسؤوليتها التاريخية تجاه إرث المؤسس جورج حبش، مشيرا إلى أن تجربته قامت على العمل الجماعي وقادت للأمل والعمل والنضال .

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018