أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء:

"هآرتس":

اسرائيل تقترح خطة لترميم البنى التحتية لقطاع غزة بتمويل دولي، وسيتم عرضها اليوم ضمن اجتماع الدول المانحة للفلسطينيين في بروكسل، وتتضمن منشأة لتحلية مياه البحر، وايضا الكهرباء، والغاز، وتحسين المنطقة الصناعية في "ايرز" بتكلفة اجمالية تقدر بـمليار دولار 

قائد الشرطة روني الشيخ يقول إنه مضطر لتوبيخ روتمان قائد وحدة" لاهاف 433 " السابق والوزير جلعاد اردان متوقع ان يرفض تعيين روتمان في منصب آخر في الشرطة

أزمة سياسية في كينيا: الشخص الذي خسر في الانتخابات سيؤدي اليمين الدستوري رئيسا للشعب

طالبو اللجوء في اسرائيل القادمون من اريتيريا والسودان قدموا لتقديم طلب الى دائرة الاسكان والهجرة واكتشفوا نقل المكاتب من تل ابيب الى بني براك دون أن يتم الاعلان عن ذلك

فتاة عمرها (13 عاما) جاءت الى اسرائيل لزيارة أقاربها تم التحقيق معها لساعات في المطار وتم طردها واعادتها من حيث أتت

 اطباء ومختصون بعلم النفس: تطبيق الفيسبوك الجديد "ماسنجر كيتس"  يشكل خطرا على الاطفال حيث يتم استغلالهم بسهولة

جبران القاضي السابق في المحكمة العليا: قانون القومية قانون لا ضرورة له

"الاف بي أي " يحقق في تقرير داخلي لوجود معلومات حرجة عن الرئيس ترمب لدى المخابرات الروسية

ترمب: علينا التأكد أن الأموال الأمريكية تذهب للأصدقاء فقط وليس للأعداء

الخارجية الاسرائيلية توبخ سفيرة ايرلندا ، وايرلندا تؤجل مشروع قانون مقاطعة المستوطنات في الضفة الغربية

"معاريف":

 مصادر اسرائيلية ، لن يكون مناص من استدعاء نتنياهو للإدلاء بإفادة في قضية الغواصات ،  وأكدت المصادر ان الأمر سيحدث قريبا ومكتب رئيس الوزراء يقول ان كل الاجراءات في صفقة الغواصات كانت موضوعية

 في التحقيقات حول سارة نتنياهو ، مدير مكتب نتنياهو يقول خلال استجوابه في قضية الفساد الخاصة بمنازل رئيس الوزراء كيف لنا ان نرفض طلبا لسارة نتنياهو

وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان يعارض فكرة تعيين روني ريتمان مسؤول وحدة "لاهاف 433 "سابقا في منصب رئيس قسم حركة السير او في أي منصب آخر بعد الشبهات حوله باتهامات جنسية

جابي ايزنكوت رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي ، قدرات حزب الله تتعاظم

متظاهرون اعتدوا على بعثة امريكية في مدينة بيت لحم

 احتفالات عاصفة..  اليوم ستحيي الكنيست ذكرى69عاما على تأسيسها ،  كما يبدو سيتم إبعاد النائب اورن حازان نصف سنة عن الكنيست

وفق ما تم الكشف عنه فان الدولة ستدخل بند رفع معاشات ذوي الاحتياجات الخاصة الى القانون الحكومي الذي سيتم المصادقة عليه خلال الأسبوعين القريبين وسيتم تضمين القانون كل ما تم الاتفاق عليه مع ذويهم

ترمب يهدد بفتح نقاش من جديد للوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين

ترمب في خطابه للأمة علينا إصلاح الاتفاق النووي الإيراني

"يديعوت احرنوت":

سيتم استدعاء نتنياهو لتقديم افادته في قضية الغواصات ، الوزير شتاينتس سيطلب منه أيضا تقديم إفادة في القضية 3000  ، رئيس الوزراء صرح بان الاعتبارات الوحيدة التي اعتمد عليها هي المحافظة على أمن الدولة وعلى مصلحتها

مدير مكتب رئيس الوزراء قال خلال استجوابه في قضية منازل رئيس الوزراء ،كيف لنا ان نرفض طلبا للسيدة سارة نتنياهو وان نقول لها لا

الرئيس ترمب في خطابه للأمة: المساعدات الأمريكية للأصدقاء فقط وليست للأعداء

رئيس أركان الجيش الاسرائيلي ، حزب الله يعزز قوته استعدادا للحرب القادمة

مشروع قانون ايرلندي: التعامل مع المستوطنات في الضفة الغربية وهضبة الجولان مخالف للقانون

تقرير: صرخة الأطباء ، الأطباء يشكون من ضغوطات العمل الشديد  ، ويقولون ليس هناك عدد كاف من الأطباء ولا من الأسرة في المستشفيات وهذا وضع خطير

مؤتمر "سوتشي " للمصالحة السورية انهى اعماله دون ذكر للرئيس الأسد

"اسرائيل هيوم" :

القائمة المشتركة في الكنيست تتقدم بمشروع قانون ينص على أن دولة اسرائيل دولة لجميع مواطنيها عرب ويهود

رحلة الى راوندا ، من يصل إلى هناك ليس في خطر، قبل 24 سنة قتل في هذا البلد مليون مواطن الا انه اليوم هناك من يسمي راوندا بسويسرا الأفريقية

معظم الجمهور يؤيد طرد طالبي اللجوء " المتسللين " من اسرائيل ، وفق استطلاع للصحيفة حوالي 58% يؤيدون طردهم ، 51 % يعرفونهم بانهم مهاجرون باحثون عن عمل و37 يرون فيهم طالبي لجوء

روني ال شيخ قائد الشرطة الاسرائيلية يقول حول توبيخ ريتمان قائد وحدة لاهاف المستقيل من انه تم فرض الأمر عليه

السفيرة الدنماركية في اسرائيل استدعيت لجلسة توبيخ في الخارجية الاسرائيلية بسبب مقاطعة المستوطنات

اسرائيل تحتفل بعيد الشجرة

معطيات وزارة التربية والعليم الاسرائيلية تشير الى ارتفاع العنف في المدارس وانخفاض في عدد الشكاوى حول عدم تسديد الأهل لأقساط التعليم

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018