فنزويلا: الرئيس مادورو يخرج الدفعة الثانية من أطباء منحة الشهيد ياسر عرفات

 قام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بتخريج 220 طبيبا من 17 دولة لاتينية وآسيوية وإفريقية، بينهم عشرة أطباء فلسطينيين حازوا على درجات الامتياز والتفوق، وعلى رأسهم الدكتور حسن حجاج الذي حصل على المرتبة الأولى من بين الخريجين من جميع الدول، والذي ألقى كلمة الخريجين وأهدى الرئيس الفنزويلي الكوفية الفلسطينية.

وحضر حفل التخريج، الذي أقيم في مسرح الأكاديمية العسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، كل من: وزير التعليم العالي ووزير الصحة الفنزويليين، ورئيس جامعة رومولو غاييغوس، ورئيس مؤسسة المنح "فونداياكوتشو"، ومدير المدرسة الأميركية اللاتينية للطب "ايلام"، بالإضافة الى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى فنزويلا، ومن ضمنهم سفيرة دولة فلسطين الدكتورة ليندا صبح، التي شكرت الرئيس مادورو على دعم فنزويلا المستمر للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، وأشادت بدور فنزويلا الفعال في تعزيز بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية من خلال قطاعي التعليم والصحة.

وفي خطابه، أشاد الرئيس مادورو بنضال الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه من أجل نيل حريته وتحقيق حقوقه غير القابلة للتصرف، خاصة في تقرير مصيره، وعبر عن دعم بلاده غير المشروط لمساعي القيادة الفلسطينية في مواجهة الإعلان الأميركي بشأن القدس، مؤكدا أن فنزويلا تعترف بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، وأن سياسات ترمب العنصرية والمنحازة للاحتلال الإسرائيلي، لن تغير من الوضع القانوني لمدينة القدس.

ووجه الرئيس الفنزويلي التهنئة للأطباء الخريجين وذويهم، مؤكداً أهمية هذا البرنامج الطبي المتكامل والذي خرّج خلال السنوات الخمس الماضية، أكثر من 1400 طبيب من جميع أنحاء العالم، مذكّرا بحلم القائدين الراحلين هوغو تشافيز وفيديل كاسترو بأن تصل الرعاية الصحية الى جميع فئات المجتمع ودون أي تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللون أو الحالة الاجتماعية.

ووجه الرئيس مادورو تحية خاصة إلى الطلاب الفلسطينيين على تفوقهم وتميزهم، وشد على أيديهم من أجل الاستمرار في مقاومة الاحتلال من خلال شهاداتهم وتعليمهم ومثابرتهم.

في هذا التكريم، تم تخريج ثاني دفعة من الأطباء الفلسطينيين ضمن منحة الشهيد ياسر عرفات، وهم:الدكتور حسن حجاج من سلفيت، والدكتور محمود أبو عرام، والدكتور أدهم الدباس، والدكتور موسى سلامين من الخليل، والدكتور بشار صبح، والدكتور إياد زيدان من رام الله والبيرة،  والدكتور أحمد كميل، والدكتور عوني عبيد من جنين،  والدكتور جهاد عرندي من نابلس، والدكتور براء حنون من طولكرم .

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018