انطلاق مهرجان دولي للأفلام من غزة في تشرين الأول القادم

زكريا المدهون

أعلن مدير مركز فيلم الثقافي في غزة، المخرج السينمائي رياض شاهين، اليوم الخميس، عن موعد انطلاق "مهرجان آمال الدولي للأفلام" وذلك في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وقال شاهين لـ"وفا"، "إن موعد الإعلان عن المهرجان جرى الاثنين الماضي، من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، تزامناً مع اعتصام لذوي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

واشار الى أن المهرجان، الذي ستشارك فيه أعمال فنية تسجيلية ووثائقية محلية وعربية ودولية، يهدف الى تعميق نظرة العالم الى مفهوم الحرية عامة، وحرية الأسرى والمعتقلين خاصة.

كما يهدف إلى تسليط الضوء على دور الشباب وحرياتهم في بناء المجتمع وتقدمه، وإبراز قضية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وقضية القدس، وخلق مساحة حقيقية تبرز إبداع الشباب العربي رغم ظروفه المعقدة.

ومن أهم الأعمال الفنية التي قام بها شاهين، إخراج فيلم "هديل" وهو أول عمل سينمائي في حياته في العام 2006، وتحدث عن قصة طفلة فلسطينية اسمها "هديل" عمرها ثمانية أعوام، استشهدت بعد قصف دبابات الاحتلال الإسرائيلي لمنزلها وأصيب جميع أفراد أسرتها.

والفيلم مدته 12 دقيقة، وفاز بالمركز الأول في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام في الدوحة في العام 2007.

ومن الأعمال الفنية الأخرى التي نفذها شاهين، فيلم "نهر معتم" مدته 12 دقيقة ويتحدث عن الحياة اليومية لصحفي فلسطيني يرصد من خلال عدسته مزيجا من الحياة في غزة من فرح وضحكات الأطفال، وآلام الفقراء ودموع ذوي الشهداء وأنين الجرحى، اضافة الى معاناة الفقراء والمحتاجين والحروب المدمرة.

ونظمت أيضاً العديد من المهرجانات الفنية، كان أبرزها "مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية عام 2009" وذلك عبر تقنية "الفيديو كونفرنس" مع المغرب وتونس والنرويج، بمشاركة مئات الأفلام التسجيلية الوثائقية من مختلف دول العالم.

وقال شاهين: المهرجان نظم بعد الحرب الأولى على قطاع غزة في العام 2008، ومعظم الأفلام المشاركة جسدت معاناة الشعب الفلسطيني ومراحل نضاله الوطني.

وأضاف: في 2010، نظمنا "مهرجان الحرية الدولي للأفلام التسجيلية"، بالتعاون مع وزارة شؤون الأسرى والمحررين في غزة. كل الأعمال المشاركة كانت عن معاناة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية.

أما المهرجان الثالث فكان في العام 2011 بعنوان: "مهرجان الشباب والحرية الدولي للأفلام التسجيلية"، بمشاركة أعمال فنية من مختلف الدول العربية.

وأشار المخرج شاهين، الى أنه يعد برامج تلفزيونية محلية وعربية ودولية مثل: "مشورجية غزاوية" وتركز فكرته على فتاة فلسطينية من غزة، تقوم بزيارة أماكن أثرية لتعريف السكان في القطاع عليها، كالمساجد والكنائس والقلاع الأثرية والتاريخية، واطلاعهم على حضارة بلدهم.

وقال إنه أخرج وأنتج مئات الأفلام الوثائقية، جلها عن القضية الفلسطينية، وحصل على عشرين جائزة وتكريماً. كما حكم عديد المهرجانات الدولية للأفلام السينمائية.

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018