أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين :

صحيفة "هآرتس" :

الشرطة بلورت براهين وادلة كافية لتقديم الوزير حاييم كاتس الى العدالة بتهمة الابتزاز واطلاق التهديدات عن طريق الغش والاحتيال، الوزير كاتس كان أرغم مستخدمين في الصناعات الجوية على الانتساب الى حزب الليكود والتصويت لصالحه في اطار الانتخابات الداخلية لليكود بالمقابل ضمن لكبار المستخدمين مناصب بأجور عالية

بدء توزيع أوامر طرد طالبي اللجوء الأفارقة

نتنياهو يتهم الملياردير اليهودي جورج سويروس بالوقوف وراء الاحتجاجات ضد خطوة طالبي اللجوء من اسرائيل

المبعوث الامريكي لعملية السلام، حركة حماس تستثمر الاموال في الارهاب بدلا من خدمة المواطنين

طرد ام لطفل اسرائيلي تبلغ من العمر 39 عاما من اسرائيل، طرد الام متعلق بسوق الاتجار بالرقيق الابيض

مصر تنفي الأنباء عن مشاركة اسرائيلية في قصف داعش في سيناء خلال العامين الماضيين

صحيفة "معاريف" :

رئيس الأركان جابي ايزنكوت طالب خلال جلسة الحكومة أمس العمل من اجل وضع حد لتدهور الاوضاع بشكل عام في قطاع غزة، غزة على حافة كارثة انسانية

توصية الشرطة لتقديم الوزير حاييم كاتس للمحاكمة بتهمة ارتكابه مخالفات تلقي الرشوة والاحتيال والابتزاز وتشويش سير العدالة، كاتس يقول "افتراءات لا اساس لها"

400 عامل صيني ينفذون أعمال اشغال وحفريات عميقة في منطقة تل ابيب الكبرى، اعمال فتح مسارات للقطار الخفيف من "بات يام" الى" بتاح تكفا "

اقالة شخصية رفيعة من مكتب نتنياهو لرفضه تنفيذ عمليات يشوبها الفساد

الملك عبدالله الثاني: في واشنطن فهم خاطىء للاسلام

صحيفة "يديعوت احرنوت" :

جيسون جرنبلت المبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط: إيران تدعم حماس ب100 مليون دولار سنويا

وزارة التربية والتعليم تحقق في ثلاث افادات ضد معلمين في المدرسة الثانوية " تلمايلين " للفنون، في أعقاب شبهات لإقامة علاقات غير مشروعة مع الطالبات

جابي ايزنكوت يقول انه لا يستميت بالدفاع عن حقوق المرأة بأي ثمن، وان دمج اناث مقاتلات في لوائي جولاني والمظليين سيكون وفق الحاجة وليس بشكل تلقائي

مرضى السرطان في قطاع غزة يواجهون المرض بنقص الادوية وانقطاع التيار الكهربائي

مذاق المياه الواصلة من بحيرة طبريا الى البيوت مالحة

الرئيس الروسي بوتين يمتلك شقة في تل ابيب، بوتين اشترى شقة عام 2005 في تل ابيب لمعلمته التي درسته في المرحلة الثانوية في روسيا، المعلمة توفيت واوصت اعادة الشقة الى صاحبها

صحيفة "اسرائيل هيوم" :

الشرطة توصي بتقديم الوزير حاييم كاتس للعدالة

وزيرة العدل شاكيت: من اليوم لن يتم توكيل محامٍ على نفقة الدولة لكل متهم بشكل تلقائي، المتهمون الذين لا يملكون نفقات الدفاع مستثنون من القرار

المبعوث الامريكي للشرق الاوسط: ايران تنقل مليار دولار سنويا لقطاع غزة ومناطق الضفة ولبنان

ادعاءات اسرائيلية: حزب الله اشترى اراضي من الدروز في لبنان لتخزين الاسلحة

ـــــــــــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018