فتح تطلق جائزة ماجد أبو شرار للإبداع للعام 2018

 أعلنت مفوضية الثقافة والاعلام والتعبئة الفكرية في حركة فتح عن إطلاق جائزة ماجد أبو شرار للإبداع، التي تهدف إلى تشجيع الأدباء والكتاب الفلسطينيين وتعميم نتاجاتهم الأدبية، ومنح جائزة نقدية، لأفضل عمل أدبي يتقدم للجائزة في الأجناس الأدبية الثلاثة: الشعر والرواية/القصة والكتابة المسرحية.

وأوضحت المفوضية في بيان، اليوم الاثنين، الشروط المطلوبة على النحو التالي: أن تكون هذه الأعمال قد نشرت في الفترة من 1/8/2017 وحتى 30/7/2018، وسيعلن العمل الفائز بالجائزة في يوم التاسع من تشرين الأول ذكري استشهاد الكاتب وعضو اللجنة المركزية للحركة ماجد أبو شرار، الذي تحمل الجائزة اسمه، تقدم الجائزة مكافأة مالية بقيمة 3000 دولار لأفضل عمل أدبي يتقدم للجائزة.

وأشارت إلى أنه ضمن أهداف مختلفة فإن الجائزة تهدف إلى تعزيز ودعم الأدب الفلسطيني وتمكينه من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء بغية تطوير الهوية والثقافة الوطنيتين، وإلى تنشيط الحركة الادبية الفلسطينية، وتعزيز التواصل بين الأدباء الفلسطينيين، وبينهم وبين الجمهور الفلسطيني، ومكافأة الروائيين، وكتاب القصة، والمسرح، والشعراء الفلسطينيين على مساهماتهم، في صناعة وتقوية الهوية والأدب الوطنيين، ودعم القضية الوطنية، والارتقاء الإنساني بقيم الحق والخير والجمال، وتأكيد الهوية الحضارية العربية، من خلال التعريف بالقيم الجمالية والإنسانية للأدب الفلسطيني المحتفى به.

وأهابت بالكتاب والمبدعين الفلسطينيين إلى تعبئة نموذج الترشح الموجود على موقع المفوضية وإرسال ثلاث نسخ من أعمالهم المطبوعة إلى عنوان المفوضية على البريد التالي: مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية - حركة فتح، المصيون- عمارة ابن خلدون، رام الله- فلسطين، في موعد أقصاه 30 تموز (يوليو) 2018.

وأوضحت"استثناءً وبغية تشجيع الكتاب الشباب، قد تنظر الجائزة في الأعمال المنشورة إلكترونياً على أن يتم إرسال العمل ضمن ملف PDF وإرسال رابط النشر، منوهة إلى أنها ستعلن نتيجة الجائزة في التاسع من تشرين الأول المقبل في حفل تنظمه في مدينة رام الله".

ــــــــــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018