أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء:

هآرتس :

مقتل حاخام يبلغ من العمر 29 عاما من سكان مستوطنة "هاربراخا" طعنا على مدخل مستوطنة ارئيل، مرتكب اعتداء الطعن يدعى عبدالحكيم عادل عاصي 19 عاما يحمل هوية زرقاء فر من مكان الاعتداء وحتى الآن قوات الأمن تواصل البحث عنه
ضابط من الجيش الإسرائيلي حاول دهس مرتكب اعتداء الطعن إلا أنه نجح في الفرار من موقع الاعتداء
تقرير صحفي نقلا عن "نيويورك تايمز" الأميركية: الولايات المتحدة وروسيا تستأنفان سباق التسلح النووي
في أعقاب تصريحات الوزير بينت، التي أكد فيها أن البولنديين كانوا شركاء في عمليات قتل اليهود إبان المحرقة النازية، بولندا تلغي زيارته المقررة لها
رئيس الحكومة الهندية نريدا مودي يقوم بزيارة رسمية إلى رام الله نهاية الأسبوع الجاري، هدف الزيارة التعبير عن مدى التزام الهند بتعميق العلاقة مع الشعب الفلسطيني
روني الشيخ قائد عام الشرطة الإسرائيلية: لن أقيم وحدة للتحقيق في حوادث العمل دون موازنة
الجمعية الإسرائيلية لبحث شؤون الإخصاب والخصوبة: معطيات تشير الى ارتفاع حاد في عدد النساء في إسرائيل اللواتي يلجأن الى تجميد البويضات في المختبر لاستخدامها في مراحل عمرية متقدمة
معاريف :

قاتل الحاخام على مفترق مستوطنة "ارئيل " عربي إسرائيلي من مدينة حيفا، الحاخام ايتمار بنغال متزوج وله أربعة أولاد وكان في طريقه الى حفل طهور، القاتل معروف لخدمات الرفاه الاجتماعي حيث أمضى وقتا في مأوى للشبيبة في تل أبيب
عمليات المقاومة الأخيرة جاءت في ظل وضع سياسي متوتر، ما يشير الى احتمالات تصعيد في الأوضاع الأمنية
تسجيل انخفاضات حادة جدا في تداولات العملات في سوق المال الأميركية "ناسداك"، المؤشر تدهور الى الحضيض
رئيس بلدية تل أبيب يدعو الى عدم إغلاق التلفزيون التربوي
تطوير اختراع إسرائيلي من شأنه إنقاذ مليارات الصيصان والدجاج التي يتم القضاء عليها خلال عمليات صناعية لاستخراج البيض
وسائل الإعلام العربية تصف خطة ترامب للسلام بأنها وصفة مؤكدة للانفجار
بولندا ألغت زيارة مقررة للوزير نفتالي بينت بعد تصريحاته الأخيرة
لأول مرة.. سكان قطاع غزة يستجدون حركة حماس لتخرج الى معركة ضد إسرائيل
يديعوت أحرنوت :

منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة "ارئيل" فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، أمه من الناصرة ووالده من نابلس، كان يعاني من مشاكل اجتماعية وأحيانا كان يبيت في الشارع
ضابط كبير في سلاح البحرية يقول إنه كان يفضل ألا تمتلك مصر الغواصات الألمانية
على خلفية قانون المحرقة، بولندا تلغي زيارة الوزير نفتالي بينت
المدير والطالب والنادلات عاريات الصدور، استمرار ورود الإفادات والشهادات على ارتكاب أعمال مشينة وخادشة للحياء في مدرسة "تلميالين" الثانوية للفنون
إسرائيل هيوم :

إرهاب يشهده مفترق "ارئيل"، ايتمار إيغال أب لأربعة أولاد يسكن في مستوطنة "هاربراخا" لقي مصرعه في عملية طعن قاتلة
شريط فيديو لعملية الطعن قرب مستوطنة "ارئيل"، المنفذ قطع الشارع بهدوء ونفذ عملية الطعن وانسحب من موقع العملية
لبنان يفكر بمنح عفو لقوات جيش لبنان الجنوبي الذي شكلته إسرائيل بعد احتلالها جنوب لبنان
ليبرمان: لا توجد أزمة في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
هل تعاد تجربة إقليم "كتالونيا" الإسباني في فرنسا أيضا؟ سكان جزيرة كورسيكا الفرنسية التي تقع في البحر المتوسط يطالبون بالانفصال عن فرنسا والاستقلال
هل تعانون من مشكلة الصلع؟ إذا كان الجواب نعم فعليكم تناول رقائق البطاطا المقلية، هذا ما توصل له بحث ياباني جديد
فتح تحقيق لحل اللغز، المياه في بحيرة طبريا قذفت الى الشاطئ جمجمة بشرية.

 

kh

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018