عناوين الصحف الاسرائيلية

 فيما يلي أهم عناوين الصحف الاسرائيلية اليوم الخميس :

هآرتس :

- الأوضاع الانسانية في قطاع غزة مقلقة، 40% من مخزون الادوية الموجود انتهى.

- تظاهر الآلاف من طالبي اللجوء الأفارقة ضد قرار طردهم أمام سفارة روندا في هرتسليا.

- تقارير اعلامية نقلت عن كبار ضباط الجيش السوري أن اسرائيل شنت هجوما على منشأة عسكرية قرب العاصمة دمشق.

- تقرير: مشروع  تعكف عليه بلدية القدس، اقامة متنزه يربط بين منازل سكان يهود في حي فلسطيني داخل المدينة.

- اطلاق نار من قبل ملثمين ومحاولة قتل طالب داخل مدرسة ثانوية في جلجوليه.

- عضب في الكنائس في القدس بسبب قرار بلدية القدس جباية بدل ضريبة " الارنونا" منها  وتعتبره مس بالوضع القائم.

- الحكومة الاسرائيلية تعمل على خطة لمصادرة الاموال التي تدفع للأسرى وتحولها لصالح المستوطنات.

يديعوت احرنوت :

- استقالة عضو الكنيست يعقوب بيري رئيس جهاز الشاباك سابقا.

- توصيات الشرطة ضد رئيس الوزراء بالملف المعروف بالملف المعروف بـ"1000"والتي تتهم فيه نتنياهو بتلقي الرشوة، نتنياهو يشن هجوما على مفتش عام الشرطة روني الشيخ مؤكدا أن تلميحات الشيخ خطيرة للغاية وخيالية وكاذبة.

- على خلفية الأوضاع الأمنية.. الجيش الاسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية.

اسرائيل هيوم :

- تقرير: قاضي المحكمة العليا المتقاعد الياكيم روبين شتاين أكد أن الديمقراطية الاسرائيلية ليست في خطر، ويقول إن المحكمة العليا ليست ضد الكنيست وليست ضد الحكومة.

- شرطة المتظاهرين التابعة لروني الشيخ، مفتش عام الشرطة تحركه معتقداته السياسية، الكراهية المتجذرة لدى الشيخ تجاه رئيس الوزراء نتنياهو يمكن فهمها من كل كلمة نطق بها في مقابلة اجريت معه الليلة الماضية في القناة الثانية.

- الجيش يقوم بنشر قوات معززه له في مناطق الضفة الغربية.

- طائرات سلاح الجو الاسرائيلي شنت هجوما على منشأة عسكرية قرب دمشق في سوريا.

- لبنان لن يسمح لإسرائيل بإقامة جدار على الحدود معها لأنه تعد على السيادة اللبنانية.

معاريف :

-طاقم محققي الشرطة الذين يحققون في الملفات المنسوبة لنتنياهو التقى بالمفتش العام للشرطة روني الشيخ وقدموا له التوصيات التي تم التوصل اليها وهي تدين رئيس الوزراء بتلقي الرشوة في الملف 1000 اما في يتعلق بالملف 2000 فرأى المحققون أن تطرح التوصيات من قبل النيابة العامة.

- استطلاع حول شعبية رئيس بلدية تل ابيب خلدائي ، 44% لن يصوتوا بالانتخابات البلدية  القادمة لصالحه.

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018