الاحتلال يصدر (47) أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى بينهم صحفي

  أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" (47) أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى، وذلك منذ بداية شهر شباط/ فبراير الجاري.

وبيّن محامي نادي الأسير الفلسطيني محمود الحلبي، اليوم الخميس، أن الاحتلال جدّد الاعتقال الإداري بحقّ الأسير الصحفي همام حنتش (26 عاماً)، لمدّة ستة شهور، وذلك للمرّة الثالثة، علماً أنّه معتقل منذ 15 شباط/ فبراير 2017.

يذكر أن الأوامر صدرت بحقّ الأسرى:

أحمد موسى الخطيب، القدس، 6 شهور أمر جديد

محمد علي حامد، رام الله، 4 شهور تمديد

إبراهيم فضل الشيخ، رام الله، 6 شهور أمر جديد

فادي أحمد عمري، طولكرم، 3 شهور تمديد

عثمان كامل نخلة، رام الله، 4 شهور تمديد

صبري إسماعيل جبر، بيت لحم، 6 شهور تمديد

سامر سامي صوافطة، طوباس، 6 شهور أمر جديد

محمود حسن وردان، بيت لحم، 4 شهور تمديد

لطفي حسان عواودة، الخليل، 6 شهور تمديد

جمعة سعد أبو جبل، جنين، شهران تمديد

إياس باسم الفراجين، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد

منير عثمان حسن زهران، رام الله، 6 شهور أمر جديد

أحمد قاسم شيخ، بيت لحم، 6 شهور تمديد

عايد محمد دودين، الخليل، 3 شهور تمديد

كريم أحمد عياد، بيت لحم، 6 شهور تمديد

عباس عبد الهادي أبو عليا، رام الله، 6 شهور تمديد

إسلام وليد شحاتيت، الخليل، 6 شهور تمديد

نور الدين عايش تلاحمة، الخليل، 6 شهور تمديد

صهيب جميل شبح، رام الله، 4 شهور تمديد

عيسى خليل أبو عرقوب، الخليل، 6 شهور تمديد

إبراهيم سامي مطير، القدس، 6 شهور تمديد

عماد حمدي أبو خلف، الخليل، 6 شهور تمديد

إسماعيل أحمد حوامدة، الخليل، 6 شهور تمديد

همام محمد حنتش، الخليل، 6 شهور تمديد

مجاهد أحمد أبو العز، جنين، 3 شهور تمديد

نور الدين محمد قاضي، رام الله، 4 شهور تمديد

كمال سليمان حامد، رام الله، 4 شهور تمديد

مأمون حماد العبيد، طولكرم، 6 شهور تمديد

معن حمد الله حميدات، الخليل، 4 شهور تمديد

طارق نايف مسالمة، الخليل، 6 شهور تمديد

عبد الباسط عبد الجميل حاج، طولكرم، 6 شهور تمديد

إسماعيل خليل الزير، بيت لحم، 6 شهور تمديد

محمود حسن وريدان، رام الله، 4 شهور تمديد

رامي ربحي عويص، رام الله، 6 شهور تمديد

محمد جمال حميدة، رام الله، 4 شهور تمديد

عبد الله سمير حميدة، رام الله، 6 شهور تمديد

يوسف بدر خليّل، الخليل، 4 شهور تمديد

عدنان أحمد خضر، طولكرم، 3 شهور تمديد

فايز أحمد وردة، رام الله، 4 شهور تمديد

فؤاد رباح عاصي، رام الله، 4 شهور تمديد

لؤي جميل قشمر، قلقيلية، 6 شهور تمديد

إبراهيم موسى مخامرة، الخليل، 6 شهور تمديد

منتصر عيسى شديد، الخليل، 6 شهور تمديد

عبد الخالق حسن النتشة، الخليل، 4 شهور تمديد

يوسف يعقوب المحامدة، بيت لحم، 4 شهور أمر جديد

هيثم عبد الناصر سياج، الخليل، 4 شهور تمديد

صالح محمد جعيدي، بيت لحم، 6 شهور تمديد

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018