أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاحد :

صحيفة "هآرتس" :

سوريا تسقط طائرة حربية اسرائيلية، وسلاح الجو الإسرائيلي يقصف عدة اهداف ايرانية على الاراضي السورية
خلال اتصال هاتفي بين نتنياهو وبوتين، روسيا طالبت باحترام السيادة السورية
تقرير: ايران حذرت من تغيير قواعد اللعبة في المنطقة، ونتنياهو اوضح من جانبه ان اسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها
الجيش الإسرائيلي سمح للطائرة الإيرانية من دون طيار بالعبور الى اسرائيل لإثبات العدوان الايراني
عاموس هرئيل كتب تقريرا تحليليا بعنوان "نشوء واقع مغاير "
وبشأن التحقيقات مع نتنياهو، تساءلت الصحيفة: الملف المعروف بالملف "2000" الا يعتبر جنائيا وتشوبه المخالفة الجنائية؟ وتضيف ان صفقة الرشوة التي عقدت مع نتنياهو كانت بالنسبة لناشر صحيفة "يديعوت احرنوت" سابقا موزيس تساوي مئات ملايين الشواقل، والفحص الصحفي الذي اجرته الصحيفة يكشف ان اخراج الصفقة المذكورة الى حيز التنفيذ كان سيمنع تكبد الصحيفة خسائر مالية كبيرة، ونتنياهو كان سيحصل على ما هو ابعد من المال
نشر التوصيات في ملفات الفساد المنسوبة لرئيس الوزراء نتنياهو قد يؤجل لعدة ايام
تحسن يطرأ على العلاقات الكورية الشمالية والكورية الجنوبية، زعيم كوريا الشمالية وجه دعوة الى رئيس كوريا الجنوبية لزيارة بيونغ يانغ ولقائه قريبا، الدعوة سلمتها شقيقة كيم ايل سونغ لزعيم كوريا الجنوبية
في زيارته التاريخية لفلسطين، رئيس وزراء الهند مودي يشيد بعرفات ويصفه بانه اعظم قادة العالم
مسؤول بولندي: اسرائيل تخجل من السلبية اليهودية إبان المحرقة النازية
صحيفة "معاريف" :

لأول مرة: مواجهة عسكرية مباشرة بين اسرائيل وايران، طائرة إيرانية من دون طيار أطلقت من الاراضي السورية واخترقت الاجواء الاسرائيلية واسقطت، والسوريون اطلقوا عشرات الصواريخ اصاب احدها طائرة حربية اسرائيلية في اجواء منطقة الجليل
نظام الدفاع الجوي السوري تعرض لضربة قاسية
رغم إطلاق صفارات الإنذار بالأمس في عدة مناطق في الشمال، آلاف الإسرائيليين واصلوا رحلاتهم في أحضان الطبيعة
الصحفية شيريت ايفيتان كوهين كتبت تقريرا بعنوان "نتنياهو يستعد لتجميد مشروع قانون فرض السيادة الإسرائيلية على يهوداة والسامرة "
استر حايوت رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية تقول "لا تملك ال" بي دي اس" حرية التعبير"، وقالت في مؤتمر دولي حول المقاطعة "ان الدعوة الى المقاطعة وسيلة للإكراه وليس للإقناع "
صحيفة "يديعوت احرنوت" :

يوم معركة مع ايران، الانجاز يتمثل بإسقاط طائرة صغيرة بدون طيار
تسديد ضربة قوية لمنظومة الصواريخ السورية المضادة للطائرات
مداولات امنية جرت في تل ابيب امس باشتراك رئيس الوزراء وابرز القادة الأمنيين والعسكريين، ليبرمان ورئيس هيئة الأركان ايزنكوت وخلال المداولات تم التطرق للتحذير الروسي التي المحت لإسرائيل بأنه لا يجب عليها المس بالسيادة السورية ويجب الحفاظ على الهدوء في المنطقة
اسرائيل ترفض استقبال وفد بولندي رسمي إذا لم تعرب بولندا عن استعدادها لتعديل القانون المتعلق بـ "المحرقة "، الوفد طالب زيارة اسرائيل لمعالجة الأزمة بين البلدين في اعقاب اقرار قانون في بولندا يجرم ربط الجرائم النازية على اراضيها بالحكومة والشعب البولندي
انخفاض درجات الحرارة وامطار غدا وبعد غد
صحيفة "اسرائيل هيوم" :

مواجهه مع ايران، معركة في الشمال، اسرائيل اكدت انها ستواصل الدفاع عن نفسها
اسرائيل حذرت وطبقت ونفذت، دراما في الجو، لأول مرة منذ 36 عاما طائرة مقاتلة اسرائيلية يتم اسقاطها مما ادى الى اصابة احد طياريها بجروح بالغة الخطورة
الصحفي يوئاف ليمور كتب تقريرا بعنوان "الجرأة الايرانية والتحدي الاسرائيلي"
يعكوف عامي درور رئيس هيئة الامن القومي كتب بعنوان "روسيا وايران ليستا بالضرورة تشكلان جبهة واحدة "
الصحفي عوديد جرونوت كتب تقريرا بعنوان "طهران تخلع قناعها "
مقابلة خاصة للصحفي بوعز مسمس مع الرئيس ترمب في البيت الابيض، ترمب قال "انني في الواقع لا ادري اذا كانت ستجرى محادثات سلام"، وترمب المح ايضا إلى أن اسرائيل تملك كامل الحق والحرية للعمل في منطقة الحدود الشمالية مقابل ايران يفضل انتهاج الافعال وعدم الاكتفاء بالأقوال، وفي اجابته على سؤال حول احتمال تجدد المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، قال ان الفلسطينيين الآن ليسوا بالوارد
وقال ترمب ايضا ان المستوطنات الاسرائيلية تعقد مهمة صنع السلام مع الفلسطينيين
الدولار يصل الى ادنى مستوى له منذ ست سنوات وهو ليس نهاية المطاف، من المتوقع ان يستمر بالهبوط في 2018
استجواب عضو الكنيست عن الليكود دافيد بيتان رئيس الائتلاف السابق للمرة السابعة، ويريد المحققون مواجهته بشهادات حديثة خاصة مع المقربين منه رجل الأعمال درور غلازر وموشي يوسيف بشأن قضية الفساد في ريشون ليتسيون
ــــــــــــــــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018