أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم الاثنين :

صحيفة "هآرتس" :

تقرير صحفي: تقديرات مسؤولي الاجهزة الامنية والعسكرية في اسرائيل تشير الى ان الجولة التي شهدناها على الجبهة الشمالية مؤخرا انتهت ولكن مواجهة اخرى مع ايران تعد امرا مفروغا منه
مسؤولون ايرانيون كبار ابرقوا الى اسرائيل ان عهد "اضرب واهرب" في سوريا قد انتهى
نتنياهو عاد واكد من جانبه ان قواعد العمل في الجبهة الشمالية لم تتغير
الصحفي عاموس هرئيل: بوتين هو من اطلق صافرة النهاية، هو من وضع حدا للمواجهة الاسرائيلية الايرانية التي اندلعت نهاية الاسبوع الماضي
الجيش اصدر تعليمات لرؤساء السلطات المحلية في هضبة الجولان بانه يمكنهم العودة الى الحياة الطبيعية
الاستنتاج الاولي للتحقيقات في حادث اسقاط طائرة الف 16 بصاروخ سوري، الطائرة كانت مكشوفة دون أي واق دفاعي وعلى ارتفاع عال، وسوريا استغلت نقطة الضعف واطلقت صاروخا صوبها فأصابها
تقرير للصحفي رفيف دروكر: الوهم المتعلق بغزة، ايقاف مد قطاع غزة بالتيار الكهربائي يعتبر حماقة، لا يمكن من خلالها اخضاع حماس، ولن يقرب اعادة المفقودين الى اسرائيل
وزيرة العدل اييليت شاكيد تهدد: ان لم يتم اختيار وتعيين مرشحي الخاص في منصب قاض في المحكمة العليا فلن يتم تعيين ولا قاض واحد في المحكمة العليا
سفارة اسرائيل في باريس سوف تقاطع مهرجان الافلام الاسرائيلي في اعقاب عرض فيلم "فوكس روت" الذيتعارضه وزيرة الثقافة
ممرضات عاملات في صناديق المرضى سوف يحصلن على صلاحيات علاجية عادة ما تكون للأطباء فقط، الاطباء يعارضون ذلك
مقتل 71 شخصا في تحطم طائرة روسية بالقرب من العاصمة موسكو
صحيفة "معاريف" :

اسرائيل تستعد على ما يبدو للمواجهة القادمة مع ايران، المواجهة مسألة وقت ليس الا
المصادر العسكرية توضح ان أي مس آخر بالسيادة الاسرائيلية مستقبلا سيجر ردا قويا من جانب اسرائيل
عرقلة توصيات، المحامي حال دون اخراج توصيات الشرطة بشأن التحقيقات في ملفات الفساد المنسوبة لنتنياهو، المحامي يوسي فوكس من نشطاء حزب "البيت اليهودي" قدم التماسا بالأمس الى المحكمة من اجل عرقلة وتأجيل صدور توصيات الشرطة، الآن الجميع بانتظار القرار الذي سيصدر عن المحكمة العليا
فيلم سينمائي اسرائيلي بعنوان "فوكس روت" يشارك في مهرجان الفيلم الاسرائيلي في باريس، الفيلم تعارضه وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريجيف وتعتبره مسيئا لإسرائيل، منظمو المهرجان رفضوا طلب الوزيرة ريجيف بوقف عرضه
من سيقود ميرتس، المعركة بين غالون القديم، زهافا الجديدة والايلان التقليدية، الثلاثة يتنافسون على قيادة حزب ميرتس اليساري
يجري حاليا صياغة اتفاق في المانيا: دعم اسرائيل ومقاومة المستوطنات، سيواصل التحالف بقيادة انجيلا ميركل التزامه التاريخي تجاه اسرائيل لكنه لن يعترف بالقدس عاصمة لها ولا باستيطانها في "يهوداه والسامرة "
صحيفة "يديعوت احرنوت" :

شهادات طياري سلاح الجو الاسرائيلي اللذين نجيا من حادث تحطم الطائرة في الشمال، الطيار قال "لقد ادركنا خلال لحظات عند اصابة الطائرة بصاروخ سوري، بانه يجب علينا ترك الطائرة، قوة الانفجار كانت كفيلة بالقضاء علينا"
قائد سلاح الجو الاسرائيلي نوركين الذي زار الطيار المصاب في المشفى اكد له بانه اتخذ القرار الصائب، قال له، بقرارك استطعت من خلاله انقاذ حياة شخصين
طائرةاخرى كانت على وشك ان تصاب بصاروخ سوري آخر الا انها اسرعت واختفت من هناك
تقديم التماس الى المحكمة العليا ضد نشر توصيات الشرطة المتعلقة برئيس الوزراء، مقدم الالتماس نفسه من حزب البيت اليهودي كان بالماضي قدم التماسا آخر كان ضد نتنياهو، رئيس وزراء يخضع للتحقيقات لا يمكنه اتخاذ قرارات مصيرية
صحيفة "اسرائيل هيوم" :

الكنيست ستفحص الادعاءات المتعلقة بتعقب ضباط الشرطة، التوقعات تشير الى ان هناك احتمالات كبيرة بأن يتم استدعاء مفتش عام الشرطة روني الشيخ لتقديم ايضاحات بالموضوع امام لجنة الداخلية البرلمانية
شكوى مقدمة لوحدة "ماحش" وحدة التحقيقات ضد افراد الشرطة، الشكوى تطالب بفتح تحقيق ضد مفتش عام الشرطة روني الشيخ في اعقاب تسريبه الاخبار والتفاصيل لبرنامج "عفداه" على القناة الاسرائيلية الثانية
نشر التوصيات الشرطية في ملفات الفساد المنسوبة لنتنياهو سوف يؤجل
المعادلة الجديدة التي سوف يتبعها الجيش الاسرائيلي في الشمال تتمثل بالرد عند الحاجة والرد بكل قوة
كارثة، تحطم طائرة ركاب روسية ومقتل كل من كان على متنها 71 راكبا
العاصفة القادمة، بولندا ستمنع الذبح الحلال "ذبح الكوشر"
مشروع قانون جديد يقترحه الحزب الحاكم في بولندا يضع قيودا على الذبح اليهودي
ــــــــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018