أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية

فيما يلي اهم عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء :

صحيفة هآرتس :

جنديان دخلا عن طريق الخطأ الى جنين، تم الاعتداء عليهما وجرى تخليصهما بمساعدة رجال شرطة، الحشود الفلسطينية احاطت المركبة العسكرية الاسرائيلية والقت عليها الاغراض والحجارة
البيت الأبيض يصدر بيان نفي شديد اللهجة حول اقوال نتنياهو ويقول بانه لم يبت ابدا في مسألة ضم المناطق
دافيد غروسمان الفائز بجائزة اسرائيل للآداب
نقلا عن نيويورك تايمز: بمساعدة الف محقق يقوم رئيس الوزراء المجري بتفكيك الديمقراطية في هذا البلد
بضغط من وزيرة العدل شاكيت فإن المقابل الذي سيتقاضاه موكلو ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات التي تعنى بحقوقهم والتي تمثلهم في مؤسسة التأمين الوطني سيكون اكبر، وذلك بعد المصادقة على زيادة رواتب ذوي الاحتياجات الخاصة
تحقيق صحفي، دفع مئات الشواقل يقلص وقت الانتظار للأطباء المختصين من اشهر الى ايام معدودة، وقت الانتظار لمقابلة طبيب مختص ممكن ان تصل في صناديق المرضى الى اشهر طويلة
اصابة طفلة في مدينة" اوفاكيم" بعد تعرضها للهجوم من قبل ثمانية كلاب ضالة
صحيفة معاريف :

الجندية "انا لا اريد الموت"، جندي ومجندة من وحدة الاحتياط استعملا تطبيق "الويز" لتحديد المواقع الجغرافية ووجدا نفسيهما داخل مدينة جنين محاصرين من العديد من الفلسطينيين الذين رشقوهما بالحجارة وسلبوهما قطعة سلاح
غضب في المناطق بسبب قيام رجال الشرطة الفلسطينية بالدفاع عن الجنديين الاسرائيليين والمساعدة في تخليصهما
البيت الابيض يرد اقوال نتنياهو حول بسط السيادة على الضفة الغربية ويصفها بالكاذبة وغير الصحيحة
الكاتب دافيد غروسمان يحصد جائزة الدولة عن اعماله المؤثرة في الادب الاسرائيلي
في قضية التحقيقات مع رئيس الحكومة: الشرطة تفحص امكانية تقديم توصياتها اليوم ومحققو الشرطة يريدون وضع حد لهذا الموضوع
رجل الاعمال اودي انجل قدم افادة ضمن الملف المعروف بالملف "2000 " ومفاوضات مع محققي رئيس الوزراء حول تحديد موعد لإعطاء إفادة في قضية الغواصات
صحيفة يديعوت احرنوت :

احذروا تطبيق "الويز "
بقينا على قيد الحياة بأعجوبة، المجندة التي وجدت نفسها في شبه محاولة للفتك في جنين مع جندي آخر نجت بفضل شرطي فلسطيني
ادارة ترامب في اتهامات لم يسبق لها مثيل، اقوال نتنياهو غير صحيحة وهي كاذبة
الأمريكيون ينفون اقوال نتنياهو من انه اجرى مفاوضات معهم حول بسط السيادة الاسرائيلية على المناطق "الضفة الغربية "
هذه الجائزة ليست مفهومة ضمنا بالأخص في الاجواء السائدة، دافيد غروسمان احد الكتاب الكبار في اسرائيل هو الحاصل على جائزة اسرائيل للآداب
توصيات الشرطة اما اليوم او غدا، بعد ان ردت المحكمة العليا الالتماس الذي قدم لها لتأجيل تقديم توصياتها بشأن التحقيقات مع رئيس الوزراء كما يبدو ستقدم اليوم او اغدا
صحيفة اسرائيل هيوم :

عملية كادت ان تكون عملية فتك، مجندة وجندي تم الاعتداء عليهما من قبل جمهور فلسطيني ورجال شرطة فلسطينيون قاموا بتسليمهما الى الجانب الاسرائيلي
البيت الابيض: ترامب لم يتحدث مع نتنياهو حول ضم او فرض السيادة الاسرائيلية على "يهوداه والسامرة " ، ورئيس الوزراء اصدر توضيحا حول النفي الامريكي
دافيد غروسمان هو احد اعمدة الأدب والثقافة العبرية وهو الفائز هذا العام بجائزة اسرائيل للآداب والشعر، غروسمان يقول بان الحكومة تعترف بشخص يقوم بتوجيه الانتقادات لها
غدا ستناقش الكنيست موضوع المقابلة الصحفية التي اجريت مع مفتش الشرطة العام روني الشيخ. الشيخ سيستدعى لتقديم افادة امام اللجنة البرلمانية في الكنيست
خطة اسرائيلية: من المتوقع ان تضاعف الخطة الجديدة ثلاثة اضعاف العاملين في مجال "الهايتك" خلال عقد من الزمان، وكجزء من الخطة الوطنية الجديدة لزيادة القوى العاملة في التكنولوجيا الفائقة الاسرائيلية من المتوقع ان ينضم حوالي 10 الاف مطور ومهندس برمجيات الى شركات التكنولوجيا الفائقة في السنوات الخمس القادمة
ليبرمان على الحدود الشمالية "كريات شمونه"، هذا الوقت غير مناسب للأقوال بل للأفعال
القادمون الجدد من فرنسا، اقتراح من قبل وزارة العمل والرفاه بأن يعملوا في مجال الكهرباء
الكنيست تصادق بالقراءة الثانية والثالثة على تطبيق القانون الاسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في "يهوداه والسامرة"، المعروف باسم "قانون ارييل". القانون يسمح بإنشاء كلية طب في جامعة "ارييل" في مستوطنة ارييل

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018