الأحمد يؤكد ضرورة تنفيذ قرارات البرلمان العربي الخاصة بفلسطين

الأحمد خلال مشاركته في جلسة البرلمان العربي

القاهرة- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب رئيس لجنة فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالبرلمان العربي عزام الأحمد، ضرورة تنفيذ القرارات الصادرة عن البرلمان العربي الخاصة بالقضية الفلسطينية، وضرورة مواصلة البرلمان العربي خطته للتصدي لإعلان ترمب بشأن القدس.

وقال الأحمد في تصريح لـ"وفا"، اليوم الثلاثاء، عقب مشاركته في أعمال جلسة البرلمان العربي الثالثة من دور الانعقاد الثاني الفصل التشريعي الثاني، التي عقدت اليوم في الجامعة العربية برئاسة رئيس البرلمان مشعل السلمي، إن لجنة فلسطين والأراضي العربية المحتلة عقدت اجتماعا لها يوم الأحد الماضي برئاسة رئيس البرلمان، وأكدت أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والجوهرية للأمة العربية، وضرورة متابعة تنفيذ خطة تحرك البرلمان للتصدي لترشيح القوة القائمة بالاحتلال، لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن لعامي 2019- 2020.

واستعرض الأحمد تقرير اجتماع اللجنة أمام المجلس، التي أكدت مواصلة دعم البرلمان العربي الكامل لكافة قرارات القيادة الفلسطينية في مواجهة الاعلان الامريكي بشأن القدس، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني فيها، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بها.

وأوصت لجنة فلسطين على ضرورة إنهاء الانقسام والالتزام الجاد والامين لكافة الأطراف ببنود اتفاق المصالحة الموقع بالقاهرة بتاريخ 12 أكتوبر 2017، واستمرار جمهورية مصر العربية في المصالحة الفلسطينية، وتذليل كافة العقبات التي تقف امام إنهاء الانقسام.

ورفضت اللجنة المساس بالدور الذي تقوم به وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا، والاصرار على المحافظة على استمرار رسالتها طبقا لقرار تأسيسها، وضرورة مخاطبة رئيس البرلمان لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية والاسلامية والدولية لدعم الموارد المالية اللازمة لموازنة وأنشطة الوكالة ليمكنها من مواصلة تقديم خدماتها، وتقديم الشكر للبرلمان البلجيكي الذي دعم الوكالة .

واكدت ضرورة مخاطبة رئيس البرلمان العربي لرؤساء المجالس والبرلمانات الدولية لدعم ادراج البند الطارئ الذي سيتقدم به المجلس الوطني الفلسطيني، بالتعاون مع المجموعة العربية بجنيف على جدول اعمال الاتحاد البرلماني الدولي في الدورة القادمة رقم 138 المقرر عقدها في تاريخ 24-28 مارس المقبل، بخصوص التبعات المترتبة على الاعلان الامريكي بشأن القدس والتأكيد على عدم المساس بالوضعية التاريخية والقانونية للقدس .

وطالبت اللجنة من رئيس البرلمان بمخاطبة الجهات الاممية والهيئات العربية والدولية والبرلمانات لشرح معاناة الشعب الفلسطيني التي تفاقمت بعد الاعلان الامريكي بشأن القدس، والطلب بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة التي تنتهجها اسرائيل واعتقالها للأطفال، وترويعهم بمن فيهم عهد التميمي التي أصبحت رمزا للكبرياء الفلسطيني وغيرها من آلاف الأطفال .

وأكدت اهمية استمرار التنسيق بين البرلمان العربي واتحاد المحامين العرب بشأن دعم فلسطين على المستويين القانوني والقضائي بخصوص الانتهاكات الاسرائيلية.

من جانبه، أكد أعضاء البرلمان العربي في مداخلاتهم خلال الجلسة، ضرورة التكاتف وإنهاء الانقسام ووحدة الكلمة الفلسطينية، وطالبوا بضرورة محاصرة الاحتلال الإسرائيلي، وطالبوا بضرورة دعم صندوق القدس، وضرورة إيفاء الدول بالتزاماتهم المالية من خلال ضغط النواب على الحكومات لدعم المقدسيين.

 

 

 

 

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018