افتتاح معرض "انتفاضة" للمصور الفوتوغرافي كيث دانميلر في بيت لحم

افتتحت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة وبالتعاون مع متحف ياسر عرفات، وبمناسبة مرور ثلاثين عاما على الانتفاضة الشعبية الفلسطينية (1987 الى-1993 (،معرض تصوير فوتغرافي "انتفاضة" للمصور  الأميركي كيث دانميلر، في صالة عرض الفنون في دار الكلمة الجامعية.

وقال رئيس دار الكلمة الجامعية القس متري الراهب: "تأتي أهمية هذا المعرض كونه يقام بالشراكة مع مؤسسة عريقة بحجم متحف ياسر عرفات، وكونه يوثق الانتفاضة الاولى حيث امتزجت المقاومة السلمية ذي القاعدة الشعبية العريضة بالامل وبالتحرر وشكلت نقلة نوعية في الوهي العالمي بعدالة القضية الفلسطينية، كما تشكل الصور التي التقطتها عدسة الفنان نافذة الى قلب الرواية الفلسطينية التي عمدت بالنار والحجر".

وتحدث مدير متحف ياسر عرفات محمد حلايقة، عن أن افتتاح معرض "انتفاضة" الذي ينظم في دار الكلمة الجامعية في بيت لحم، يأتي انطلاقاً من الأهمية التي يوليها متحف ياسر عرفات في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الثقافية والتعليمية الفلسطينية لتحقيق التكامل فيما بينها للنهوض بالثقافة الفلسطينية وترسيخ الهوية الوطنية.

وضم المعرض 36 صورة لمشاهد من الانتفاضة الأولى للمصور كيث دانميلر التي كان لها بالغ الأثر في نقل الصورة الحقيقية للإنسان الفلسطيني إلى الإعلام وإلى عقول الناس، خاصة في العالم الغربي، كإنسان أعزل يناضل من أجل نيل حريته.

وسجل المصور دانميلر بعدسته وعلى مدار عامين، العديد من اللقطات للمسيرات الجماهيرية وللمواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وللاعتقالات، وفي السجون والمستشفيات، ولحياة الناس بكل أبعادها في مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الناصرة.

وتم افتتاح معرض "انتفاضة" أولا في متحف ياسر عرفات في مدينة رام الله، ومن ثم انتقل المعرض الى مدينة نابلس، حيث جرى الافتتاح في مركز الطفل الثقافي، ومن ثم انتقل المعرض الى مدينة بيت لحم حيث افتتح  في  صالة عرض الفنون في دار الكلمة الجامعية، وسيستمر لغاية 26 الجاري.

 

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018