الجيش المصري: القضاء على 15 ارهابيا في سيناء

أكدت القوات المسلحة المصرية أنه تم القضاء على 15 عنصرا ارهابيا خلال تبادل لإطلاق النيران، أثناء عمليات التمشيط والمداهمة في سيناء، وضبط عدد من الأسلحة، والذخائر، وأجهزة اتصال لاسلكية بحوزتهم. وأكد البيان السابع الذي صدر اليوم للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية بشأن العملية الشاملة لمجابهة الإرهاب "سيناء 2018"، والتي بدأت في التاسع من شباط الجاري، انه تم اكتشاف وتدمير مخبأين تحت الأرض عثر بداخلهما على أكثر من 1500 كجم من مادة ((C 4، وكمية من مادة "TNT" شديدة الانفجار، و56 مفجرا، و13 دائرة كهربائية تستخدم في صناعة العبوات الناسفة. كما أوضح البيان أنه تم اكتشاف وتدمير مركز إرسال (إعادة اذاعة) على إحدى الهيئات الجبلية، خاصة بالاتصالات اللاسلكية للعناصر الإرهابية. واشار إلى أن القوات الجوية المصرية استهدفت ودمرت 11 هدفا، بعد توافر معلومات استخباراتية مدققة تفيد استخدامها في إيواء العناصر الإرهابية، والهروب من القوات القائمة بالمداهمة، كما تم اكتشاف وتدمير فتحة نفق في المنطقة الحدودية بشمال سيناء، وتدمير 38 من الحفر وخنادق المواصلات التي تستخدمها العناصر الإرهابية للوقاية من القوات بمناطق العمليات. وأكد البيان، انه تم القبض على 153 فردا من المطلوبين جنائيا، والمشتبه بهم، منهم: جنسيات أجنبية، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم. كما تم تدمير 181 "عشة" ووكرا ومخزنا جبليا عثر بداخلها على كميات من المواد شديدة الانفجار والمواد الكيميائية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة، و76 من الشراك الخداعية ودوائر النسف والتدمير، وكميات كبيرة من قطع غيار السيارات والدراجات النارية والوقود خاصة بالعناصر الإرهابية. وأوضح البيان الصادر عن قيادة الجيش المصري، انه تم ضبط وتدمير والتحفظ على 6 سيارات أنواع، و17 دراجة نارية بدون لوحات معدنية. وقال: ان عناصر من المهندسين العسكريين قامت باكتشاف وتفكيك وتفجير 63 عبوة ناسفة تم زراعتها على محاور التحرك المختلفة، لاستهداف القوات بمناطق العمليات. وتابع: تم اكتشاف وتدمير 13 مزرعة لنبات البانجو والخشخاش المخدر وضبط أكثر من 800 كجم من المواد المخدرة، موضحا أنه على امتداد السواحل تقوم القوات البحرية بتفتيش كافة السفن والعائمات المشتبه بها مع قطع خطوط الإمداد والإخلاء للعناصر الإرهابية بالتزامن مع قيام الوحدات الخاصة البحرية بتنفيذ أعمال المداهمات وتفتيش البؤر الإرهابية بالمناطق الساحلية. كما استمرت المجموعات القتالية المشتركة من القوات المسلحة والشرطة تنظيم 563 كمينا ودورية أمنية غير مدبرة على الطرق الرئيسية، وتمشيط مناطق الظهير الصحراوي بمحافظات الجمهورية، وتمكنت من إصابة أحد العناصر التكفيرية شديدة الخطورة، والقبض على 5 آخرين، خلال مراقبة تحركات القوات عثر بحوزتهم على أجهزة اتصال بالقمر الصناعي. وتواصل قوات مكافحة الإرهاب من القوات المسلحة والشرطة المصرية تنفيذ مهامها القتالية المخططة لتطهير مناطق شمال ووسط سيناء من البؤر الإرهابية، بجانب دورها في تأمين الحدود البرية والساحلية على الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة، وتواصل القوات أعمال التطهير لأرض سيناء الغالية بعزيمة وروح قتالية عالية من أجل حماية الوطن وشعبه العظيم.
ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018