وزير الخارجية الأردني يؤكد دعم بلاده للقضية الفلسطينية والقدس

 أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، دعم الأردن قيادة وشعبا للقضية الفلسطينية والقدس وتحقيق السلام في المنطقة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الصفدي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، في مبنى وزارة الخارجية ظهر اليوم الأربعاء .

واكد الصفدي أن القدس هي الطريق الوحيد للسلام، قائلا: نسعى لإحلال السلام والأمن بالشرق الاوسط، وإن الأردن لا يزال يؤمن بحل الدولتين ولا يستطيع الا الاستمرار بهذه الجهود. مبينا ان الملك كان واضحا بأن الاردن سيقوم بجهوده كامله وأن السلام خيار استراتيجي.

واعاد الوزير الصفدي تأكيده على أن الأردن والولايات المتحدة مختلفين بالمواقف تجاه القدس، وغياب الأفق السياسي يدفع الى من يريد زيادة الصراع بإيجادها فرصة.

 وشدد على أن الأردن ملتزم بإيجاد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، لكنه يريده ان يكون عادلا، مبينا أن الدولة الواحدة تعني اننا سنكون امام دولة عنصرية.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إن الولايات المتحدة طورت صداقتها الحميمة خلال هذه الزيارة، مؤكدا أنها شريك بإمكان الأردن الثقة به. وبين أن الأردن يلعب دورا هاما في عملية السلام، تأكيدا على ما نقله نائب الرئيس بنس اننا شركاء واصدقاء.

وعن توقيت عملية السلام رفض تيلرسون التصريح به قائلا: "الادارة تعمل عليه ولا اريد استباق الرئيس وفريقه وهي خاضعة للعمل الآن، والأمر يعود للرئيس ترمب متى يريد تقديمها'. اما عن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" فقال إن الولايات المتحدة قامت بدعمها بـ 6 مليون دولار للتأكد من عمل المعلمين والمستشفيات، مشيرا الى أن بعض القرارات تعتمد على ما ستقوم به الأطراف الأخرى.

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018