أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

 ركزت الصحف الفلسطينية (القدس، الأيام، والحياة الجديدة) الصادرة اليوم الأربعاء، على لقاءات الرئيس محمود عباس في موسكو، وعلى إعلان الأسرى الإداريين مقاطعة محاكم الاحتلال الاسرائيلية.

كما تناولت الصحف الثلاث توصية الشرطة الاسرائيلية باتهام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرشوة.

 

القدس:

.  إصابات في سالم... والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم

.  منظمات "الهيكل" تدعو إلى مسيرة قرب أبواب الأقصى اليوم

.  الرئيس يعقد سلسة لقاءات في موسكو

.  مجلس الوزراء يقر الخطة الاستراتيجية الوطنية للتدريب 2018-2022

.   موقع "المونيتور" يتحدث عن تبعات إقالة رئيس المخابرات المصرية على الساحة الفلسطينية

.  الشرطة توصي باتهام نتنياهو بتلقي الرشوة

.  وثيقة بخط رفائيل إيتان تأمر بإسقاط طائرة سعودية توقع سفر عرفات على متنها

.  نقابة العاملين في "بيرزيت" تقرر سلسلة فعاليات احتجاجية

.  إهانة من البيت الأبيض تحطم حلم نتنياهو بإرضاء اليمين

. 24% يؤيدون ضم أراضي الضفة و55% يريدون اتفاقاً دائماً مع الفلسطينيين

 

الأيام:

. الشرطة الاسرائيلية توصي القضاء باتهام نتنياهو بالفساد والاحتيال في قضيتي (الملفين 1000 و2000)

.  أربع إصابات خلال مواجهات في شرق نابلس والمستوطنون يعربدون في الأغوار وقرب قلقيلية

.  جماعات يهودية متطرفة تدعو لمسيرة حول أبواب الأقصى مساء اليوم

.  الرئيس يواصل زيارته إلى العاصمة الروسية ويعقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات

.  مسؤول أميركي: دول في المنطقة تريد أن نبقى لاعباً رئيساً في عملية السلام

.  القناة العربية: سقوط صاروخ من سيناء في إيلات

.  محكمة احتلالية تؤجل محاكمة عهد التميمي إلى 11 آذار بعد جلسة وراء أبواب مغلقة

.  الحكومة: سنبدأ باستيعاب 20 ألف موظف من موظفي قطاع غزة فور التمكين

.  المعتقلون الإداريون يطلقون غداً مقاطعة شاملة ونهائية وغير مسبوقة لمحاكم الاحتلال

.  غزة: وفاة 45 مواطناً مريضاً العام الماضي وهم ينتظرون التصاريح الاسرائيلية للعلاج

 

الحياة الجديدة:

. الرئيس يدعو المسلمين في روسيا إلى التواصل مع القدس وشد الرحال إليها

. توقيع اتفاقيتي تعاون بين "وفا" و"سبوتنيك" والإذاعة والتلفزيون و"روسيا اليوم"

. إيطاليا: قرار القدس عاصمة لإسرائيل يضع صعوبات واضحة في مسار السلام

. الرئيس ينعى المناضل الوطني اللواء "أبو الفتح"

. ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وغداً

. الشرطة الاسرائيلية توصي باتهام نتنياهو بالفساد والاحتيال

. الأسرى الإداريون يقررون مقاطعة محاكم الاحتلال

. مجلس الوزراء: سنبدأ باستيعاب 20 ألفا من موظفي غزة الجدد حال تمكين الحكومة بشكل شامل في القطاع

. الاحتلال يهدم منشأة تجارية في العيسوية وجماعات متطرفة تدعو لمسيرة حول أبواب الأقصى اليوم.

ـــــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018