أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء :

هآرتس :

الشرطة: هناك أدلة على أن نتنياهو حصل على رشاوى في القضيتين "1000" و"2000" وعمل بخلاف مصلحة الدولة

لابيد سيقدم إفادة أنتنياهو ساهم في تمرير القانون الذي يضمن لرجل الأعمال ميلتشين مزايا ضريبية تقدر بالملايين

محققو الشرطة: بخلاف ما يدعيه نتنياهو فإنه قام بتنفيذ الصفقة مع ناشر "يديعوت أحرنوت" والشرطة توصي بتقديم رجلي الأعمال ميلتشين وموزيس للمحاكمة بتهمة الرشوة

نتنياهو رد بشكل هجومي وقال إن التوصيات باطلة وإنه سيواصل قيادة الدولة والوزيران كحلون وبينيت واصلا صمتهما أمس

رئيس الائتلاف الحكومي دافيد أبيسالم يهاجم يائير لابيد بشدة لشهادته ضد نتنياهو

تحليل في هآرتس: العد التنازلي لنتنياهو قد بدأ، وهو يلعب على عامل الوقت ويأمل أن يتركه المستشار القانوني للحكومة على كرسي الحكم

محاكمة عهد التميمي ستكون بشكل سري، المحكمة فسرت قرارها هذا بأنه جاء لصالح المتهمة

معاريف :

تقديم التوصيات في التحقيقات في القضيتين "1000" و"2000"، نتنياهو حصل على رشوة، حسب التحقيقات الشرطية فإن نتنياهو حصل على رشوة لمدة عشر سنوات بمبلغ حوالي مليون شيقل، التوصيات تتهم نتنياهو بالغش والاحتيال وإساءة الأمانة

التوصية بتقديم رجلي الأعمال ميليتشن وموزيس أيضا بتهم الرشا

نتنياهو حاول أن يمدد القانون الذي يمنح مزايا ضريبية لصالح ميلتشن

موشي كحلون ينتظر قرار المستشار القانوني للحكومة في الأمر

الوزير بينت لم يرد حتى الآن

الشاهد يائير لابيد، عاصفة من ردود الفعل في الحلبة السياسية من كون يائير لابيد شاهدا في القضية "1000 "

رفيف دروكر، محلل في القناة العاشرة، إن صحت توصيات الشرطة فإن نتنياهو سيقضي سنوات في السجن

مقتل جنديين في حادث طرق بين شاحنة وثلاث سيارات عسكرية على طريق رقم 6

عاصفة مشروع قانون فرض السيادة الاسرائيلية على "يهودا والسامرة "

الوزيرة ايليت شاكيد: منياحيم بيغن لم يتحدث مع الولايات المتحدة بشأن فرض السيادة الاسرائيلية على الجولان بل قام بفعل ذلك

سوريا: اذا واصلت اسرائيل ضرب أهداف في سوريا مستقبلا فإنها ستواجه مفاجآت كبرى

في ساعات الليل المتأخرة تم طرح مشروع قانون ميزانية الدولة للعام 2019 وقانون التسويات للمصادقة عليه بالقراءة الاولى، موشي كحلون يقول إن الهدف من الميزانية هو تقوية الطبقات الضعيفة

يديعوت أحرنوت :

الرشوة، الشرطة توصي بتقديم نتنياهو للمحاكمة في القضيتين المعروفتين بالقضيتين "1000" و"2000"، هدايا بملايين الشواقل، والتوصية بتقديم الثري ميلتشن أيضا للمحاكمة ونتنياهو يرد بأن الأمر سينتهي بلا شيء وأنه سيواصل قيادة الدولة

"قانون ميلتش "، نتنياهو قام بتمرير قانون في الكنيست يمنح أصدقاءه مزايا ضريبية بقيمة عشرات ملايين الشواقل وميلتشن يقول إن العلاقة مع نتنياهو لم تكن على أساس علاقة مصالح

لابيد الشاهد الذي فاجأ الجميع، وزير المالية سابقا يائير لابيد قدم إفادة بأن نتنياهو ضغط عليه للمضي قدما لسن قانون ميلتشن، وبالقابل في الائتلاف الحكومي يصفونه بأنه فسّاد

في قضية 2000 ذات الصلة بصحيفة "يديعوت احرنوت" حسب الشرط، هناك قاعدة أدلة لتقديم نتنياهو للمحاكمة بسبب طلب الرشوة وتقديم ارنون موزيس ناشر الصحيفة للمحاكمة أيضا بسبب اقتراحه تقديم رشوة

رئيس حزب العمل آفي جباي: انتهى عهد نتنياهو

مقتل جنديين في حادث طرق قرب باقة الغربية وإصابة عشرة جنود آخرين

إسرائيل هيوم :

الإعلان الدراماتيكي، التوصية بتقديم رئيس الوزراء للمحاكمة بتهمة تلقي الرشوة وإساءة الائتمان في القضيتين "1000" و"2000"، ونتنياهو يقول ليس هناك أي شيء

المفاجأة أن الشاهد الرئيسي يائير لابيد، وفي الائتلاف يقولون إن لابيد يقود انقلابا

في المعارضة يطالبون رئيس الوزراء بالاستقالة

القرار النهائي بيد المستشار القانوني للحكومة

في اللحظة الاخيرة إلغاء النقاش في لجنة الداخلية البرلمانية مع مفتش عام الشرطة روني الشيخ

ــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018