حوالي 600 الف شجرة مثمرة جديدة تزرع ضمن برنامج فلسطين خضراء

 علاء حنتش

تمضي وزارة الزراعة في برنامج تخضير فلسطين للعام التاسع، لتضيف مليون شجرة جديدة منها قرابة 600 الف مثمرة، وبعد انتهاء هذا الموسم تكون أتمت زراعة تسعة ملايين شجرة.

 وقال مدير مدير برنامج تخضير فلسطين في وزارة الزراعة صلاح البابا، إن الوزارة بدأت هذا العام بتنفيذ الموسم التاسع من البرنامج، الذي يتم فيه زراعة مليون شجرة متنوعة مثمرة وحرجية ورعوية، بتكلفة عشرة ملايين شيقل خصصت لهذا الغرض من الموازنة العامة للدولة، وبدأت التجهيزات في شهر تشرين أول/ اكتوبر الماضي ويختتم في تموز المقبل، بمعدل تسعة أشهر، ما بين التحضيرات والتوزيع والزراعة والمتابعة والتقييم.

وبين أن هذا العام تضمن اختلافا عن السنوات السابقة، فتم ادخال قطاع غزة ضمن البرنامج، وتم ادخال القطع النموذجية، بهدف ادخال اصناف فاكهة جديدة ذات ميزة نسبية تنافسية في الاسواق المحلية والخارجية، مثل أصناف من العنب اللا بذري، والافوكادو، والجوافة، وأصناف من التفاح.

وتابع البابا: في هذا الموسم تم رصد 2 مليون شيقل للمحافظات الجنوبية، لشراء 135 ألف شتلة مثمرة، وتجهيز 100 قطعة نموذجية من حيث الشبك، أي الحماية وشبكات الري، والاشتال، مشيرا إلى أن مساحة كل قطعة 5 دونمات، باجمالي 500 دونم نموذجية.

وعن الأشجار المثمرة، أوضح مدير البستنة الشجرية في وزارة الزراعة عودة صبارنة، أنه سيتم زراعة قرابة 600 ألف شجرة مثمرة لهذا الموسم في كافة أرجاء الوطن بما فيها غزة والقدس موزعة على عدة اصناف، أشجار زيتون، وعنب، ولوزيات، وتفاحيات، واستوائيات، والافوكادو، والجوافة، والمانجا، والفرسيمون "كاكي".

وبين أنه سيتم توزيع وزراعة 140 الف شتلة عنب، سيتركز توزيعها في بيت لحم والخليل والاغوار ، اما الزيتون سيتم توزيع قرابة 150 الف شتلة في مناطق الوسط وشمال الضفة ، ورام الله، والقدس، ونابلس، وجنين، وطولكرم، وسلفيت.

وفيما يتعلق باللوزيات سيتم توزيع قرابة 55 ألف شتلة موزعة على كافة المحافظات بما فيها غزة التي تم تخصيص جزء من هذه الاشتال للوزيات المروية وهي اللوزيات المركبة على أصول اشجار مروية.

وبين صبارنه أنه سيتم توزيع 20 الف شتلة تفاحيات موزعة على معظم المحافظات والتركيز على نابلس وبيت لحم، اضافة الى توزيع قرابة 30 الف شتلة من الاستوائيات موزعة على المناطق الساحلية مثل طولكرم وقلقيلية وجزء من نابلس وغزة.

وعن عملية التوزيع، بين أن الوزارة من خلال مديرياتها بدأت توزيع الاشتال منذ منتصف شهر كانون ثاني  ويستمر التوزيع حتى شهر آذار، حيث يساهم المواطن في جزء من التكلفة تقدر بـ 25-30 % من التكلفة الاجمالية،  وتم شراء اشتال بمعدل 4-5 مليون شيقل  فقط للأشجار المثمرة، وتتراوح تكلفة الاشجار من 6  شواقل كحد ادنى الى 45 كحد اعلى للشتلة حسب نوعها، مع اعطاء المناطق المحاذية للجدار اولوية ومعاملة خاصة.

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018