الموقف: اسرائيل تعلن الحرب علينا في القدس المحتلة بضوء اخضر لصراع ديني

- ندعو مناضلي الحركة وشعبنا للمرابطة في المسجد الأقصى لحمايته مهما بلغت التضحيات.
- حمل حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الخطير في مدينة القدس المحتلة، ونعتبره إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى الامتين العربية والاسلامية .
-خضوع حكومة نتنياهو للمتطرفين اليهود وفتحها بوابة الصراع الديني ، يعني اغلاق مسار السلام ودخول فلسطين والمنطقة الى المجهول .
-حكومة نتنياهو متساوقة مع الأحزاب والجماعات اليهودية المتطرفة والاستيطانية ، على التقسيم المكاني والزماني للقدس ، واستباحة وانتهالك مقدسات شعبنا والأمتين العربية والإسلامية على رأسها المسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
-سيفقد الجميع القدرة على السيطرة ، ما يحوَّل فلسطين المحتلة التاريخية والطبيعية والمنطقة الى ساحة صراع ديني، عملنا ومازلنا نعمل على تدراكه تحقيقا لعدالة قضيتنا الوطنية ، واحتراما لرغبة العالم بالسلام ".
-اغتيال المواطنين الفلسطينيين وآخرهم الآسير المحرر معتز حجازي ، وإغلاق المسجد الأقصى  ومنع المؤمنين من الوصول الى مكان عبادتهم ، هي جرائم مخالفة للقانون الدولي تتحمل حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الخطيرة ".
-دولة فلسطين ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة دولة الاحتلال  إسرائيل..وتحث المجتمع الدولي على ردعها.

 

ميناس ماتت! ماااتت- امون صالح !


ميناس ماتت ميناس ماااااتت! ماتت آلاف المرات بعدد الإعجابات والمنشورات بعدد المرات التي نشر فيها صحفيون ووسائل إعلام وأشخاص عاديون، تفاصيل كاذبة.
أنتم قتلتم ميناس مرة حرقاً وتركتموها جثة متفحمة ومرة طعناً بالسكين ومرة خنقاً ومرات رويتم تفاصيل عن اغتصاب، وكثيرون وضعوها فوراً على رف “جرائم الشرف”!
..”أبصر شو عاملة” تلخّص الكثير الكثير.
بالَغتُم في تعذيب ميناس بنشر صورٍ قد تكون لها أو لا، صورةٌ منها موجودة في التاريخ البحثي على موقع جوجل منذ عام 2010 وانتشرت في فترة على أنها للمصرية علياء المهدي صاحبة مدونة الصور العارية، كما أن الصورة ملتقطة ليلاً.
جررتم جثة ميناس من مكانٍ لآخر، فكل واحد منكم قال إنه عُثِر عليها في مكان، والبعض قالوا إن مجموعة من الشبان ألقوا بها من سيارة.
صحفيون ووسائل إعلام نشروا اسم ميناس الكامل وتاريخ ميلادها ولون هويتها على أنها سبق صحفي، وحصلوا على ما حصلوا عليه من مشاهدات وقراءات لأخبارهم على المواقع وصفحات الفيسبوك وابتسموا بلؤم.
القاتل قتل ميناس أول مرة عندما مزق روحها، وقتلها آلاف المرات، عندما جعلكم كلكم شركاء له في تشويهها أكثر مما تشوهت لدى دفاعها عن نفسها لدى اختطافها، وجعلكم تزيدون رعبها وخوفها في لحظات سبقت قتلها، بأي طريقة من الطرق التي اختار كل منكم واحدة منها “على زوق” مخيلته.
الحقيقة الأكيدة، أن جثة ميناس ترقد في ثلاجة للموتى لدى سلطات الاحتلال، استعداداً لتشريحها، وقاتلها طليق في أي مكان الآن، ولم تثبت الملاحظات الأولية لدى العثو على جثتها، سوى أنها لربما توفيت قبل مدة وليس اليوم، كما أن جثتها لم تُحرق، فالشرطة وجدت بطاقة هويتها معها.
 ميناس روح، و 21 ربيعاً ذبلت، وفتاة لها أم وأب، وإخوة وأصدقاء، لها زملاء وجيران، ويعرف كثيرون وجهها ويحفظون نبرة صوتها وتشاركوا لحظات معها ..احترموهم واحترموا روحها

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014