لو تقرأ "بساكي" جدعون ليفي ..!!

تقتضي الامانة والنزاهة والعرفان ايضا، ان نشيد بمقالة الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي في "هآرتس" والذي انتقد فيها وبسخرية مريرة، موقف الحكومة الاسرائيلية و "الجوق القومي كله" حسب تعبيره، من خطاب الرئيس ابو مازن في الامم المتحدة.
وفي مقالته رأى "ليفي" وبنقد بالغ الاستهجان الساخر، انه كان على الرئيس ابو مازن ان يتحدث بلغة ذلك "الجوق القومي" وبخاصة اليميني المتطرف منه لترضى اسرائيل على هذا الخطاب ومن خلفها الولايات المتحدة ...!!
ونحن اذ نشيد بمقالة هذا الصحفي الاسرائيلي الشجاع، فلأننا لا نرى في الاساس ان الاسرائيليين جميعهم في سلة واحدة، وان الواقعيين والمتفتحين منهم، والساعين الى جيرة طيبة مع الفلسطينيين وفق سلام عادل وممكن، هم بالضرورة حلفاء فكرة السلام ومشروعه الانساني، ثم لا بد ان نؤكد ان كلمة الحق تستحق دائما التقدير والاحترام ايا كان قائلها، ولعلها وحدها التي تدخل التاريخ من اوسع ابوابه حتى لو كانت الابواب كلها مغلقة امامها في وقتها الذي تقال فيه. 
لا نريد ان نعيد هنا ما كتبه "جدعون ليفي" في مقالته التي نعتقد انها حظيت بقراءات واسعة، ولكننا ونحن نشير اليها وبما تستحق من اشادة، فلأننا نريد ان نقول ان صوت " ليفي " في مقالته هذه، هو صوت من ساحة الصراع، صوت الذي يعرف ويعترف، يعرف ما الذي يفعله الاحتلال، ويعترف بخطل وعبث ما يفعله وما يقوله ذلك " الجوق القومي " صوت من الواقع، لا من " ضرورات الامن " التي تريد الاستحواذ على كل شيء حتى على دور الضحية ...!! وكنا نود لو ان الناطقة باسم الخارجية الاميركية " جين بساكي " قد قرأت مقالة " جدعون ليفي " قبل ان تنضم الى ذلك "الجوق القومي" الاسرائيلي في توصيفاته القبيحة لخطاب الرئيس ابو مازن، نعم كنا نود ذلك لأن ما قالته " بساكي " لا يليق بدولة عظمى تقول انها زعيمة العالم الحر، وانها تحارب في كل مكان ضد الارهاب ومن اجل الديمقراطية ...!! ولعل الناس جميعهم وعلى مختلف مستوياتهم الثقافية، وفي اي مكان كانوا، يعرفون انه ليس من الديمقراطية بشيء الدفاع عن جرائم الاحتلال ..!!
ولعلنا كنا نود ايضا لو أن " جين بساكي " كانت قد استمعت ايضا الى خطبة رئيسة الارجنتين السيدة " كريستينا فرنانديز " في الامم المتحدة، والتي قالت "شاهدنا فداحة الكارثة في غزة وكل ما همكم من الامر هو الصواريخ التي سقطت على اسرائيل والتي لم تحدث خسائر".
كلمات اخرى ومقالات عديدة كان على الناطقة باسم الخارجية ان تقرأها قبل ان تقف على يمين "الجوق القومي" وبالطبع فإن هذه الوقفة اثارت استياءنا وعلى كل صعيد، لا لأنها منحازة الى جانب اسرائيل على هذا النحو المعيب فقط، وانما لأنها ايضا تأتي مخيبة لآمالنا ان تقترب الولايات المتحدة اكثر واكثر من نزاهة ممكنة وضرورية لرعاية عملية السلام من اجل تحقيق اهداف هذه العملية، ولا نعتقد ان تصريحات "بساكي" تساعد في تعزيز امكانية ان تبقى الولايات المتحدة، راعية بتلك النزاهة المرجوة لعملية السلام، العملية التي ما زلنا نتمسك بها، وهو ما اكده الرئيس ابو مازن في خطابه في الامم المتحدة، بل هو الخطاب الذي فتح طريقا جديدة امام الحل التفاوضي، وبواقعية نقول لن نكون سعداء تماما، اذا ما اطيح بامكانية ان تبقى الولايات المتحدة راعية لعملية السلام، ونحن ادرى بموقع الولايات المتحدة في المشهد السياسي الدولي وتأثيراتها الكبرى، ولسنا من يتوهمون قوة لموقفنا ومشروعنا التحرري دون تحالفات وعلاقات دولية متفهمة وبناءة. 
نعم لسنا من الواهمين ولا في اتجاه، فهل تعيد الولايات المتحدة قراءتها لخطاب الرئيس ابو مازن بعيدا عن اوهام ومشتهيات "الجوق القومي" الاسرائيلي ...!! وشكرا مرة اخرى لجدعون ليفي. 

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد

ميناس ماتت! ماااتت- امون صالح !


ميناس ماتت ميناس ماااااتت! ماتت آلاف المرات بعدد الإعجابات والمنشورات بعدد المرات التي نشر فيها صحفيون ووسائل إعلام وأشخاص عاديون، تفاصيل كاذبة.
أنتم قتلتم ميناس مرة حرقاً وتركتموها جثة متفحمة ومرة طعناً بالسكين ومرة خنقاً ومرات رويتم تفاصيل عن اغتصاب، وكثيرون وضعوها فوراً على رف “جرائم الشرف”!
..”أبصر شو عاملة” تلخّص الكثير الكثير.
بالَغتُم في تعذيب ميناس بنشر صورٍ قد تكون لها أو لا، صورةٌ منها موجودة في التاريخ البحثي على موقع جوجل منذ عام 2010 وانتشرت في فترة على أنها للمصرية علياء المهدي صاحبة مدونة الصور العارية، كما أن الصورة ملتقطة ليلاً.
جررتم جثة ميناس من مكانٍ لآخر، فكل واحد منكم قال إنه عُثِر عليها في مكان، والبعض قالوا إن مجموعة من الشبان ألقوا بها من سيارة.
صحفيون ووسائل إعلام نشروا اسم ميناس الكامل وتاريخ ميلادها ولون هويتها على أنها سبق صحفي، وحصلوا على ما حصلوا عليه من مشاهدات وقراءات لأخبارهم على المواقع وصفحات الفيسبوك وابتسموا بلؤم.
القاتل قتل ميناس أول مرة عندما مزق روحها، وقتلها آلاف المرات، عندما جعلكم كلكم شركاء له في تشويهها أكثر مما تشوهت لدى دفاعها عن نفسها لدى اختطافها، وجعلكم تزيدون رعبها وخوفها في لحظات سبقت قتلها، بأي طريقة من الطرق التي اختار كل منكم واحدة منها “على زوق” مخيلته.
الحقيقة الأكيدة، أن جثة ميناس ترقد في ثلاجة للموتى لدى سلطات الاحتلال، استعداداً لتشريحها، وقاتلها طليق في أي مكان الآن، ولم تثبت الملاحظات الأولية لدى العثو على جثتها، سوى أنها لربما توفيت قبل مدة وليس اليوم، كما أن جثتها لم تُحرق، فالشرطة وجدت بطاقة هويتها معها.
 ميناس روح، و 21 ربيعاً ذبلت، وفتاة لها أم وأب، وإخوة وأصدقاء، لها زملاء وجيران، ويعرف كثيرون وجهها ويحفظون نبرة صوتها وتشاركوا لحظات معها ..احترموهم واحترموا روحها

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014