ابن عبدوس ثانية - محمود ابو الهيجاء

ذكرنا النائب الحمساوي يحيى العبادسة الذي يريد التخلص من الرئيس محمود عباس ابو مازن، برسالة ابن زيدون الاندلسي، للوزير ابي عامر احمد ابن عبدوس وكان هذا الاخير غريمه في الوزارة وفي حب "ولادة" بنت الخليفة المستكفي بالله، ولتعميم المعرفة والفائدة ننقل لكم هنا القليل مما جاء في هذه الرسالة التي باتت مثالا في التوصيف والتعريف، يقول ابن زيدون في رسالته لابن عبدوس (أما بعد ايها المصاب بعقله, المورط بجهله, البين سقطه, الفاحش غلطه, العاثر في ذيل اغتراره، الاعمى عن شمس نهاره، الساقط سقوط الذباب على الشراب، المتهافت تهافت الفراش في الشهاب، فان العجب اكبر، ومعرفة المرء نفسه اصوب، فكدمت في غير مكدم, واستسمنت ذا ورم, ونفخت في غير ضرم, ولم تجد لرمح مهزا، ولا لشفرة محزا، بل رضيت من الغنيمة بالإياب, وتمنيت الرجوع بخفي حنين).
ولولا ان للجوار ذمة، وللضيافة حرمة، لكان الجواب في قذال الدّمُستقِ، والنعل حاضرة، ان عادت العقرب، والعقوبة ممكنة ان أصر المذنب. والرسالة تطول وتطول ولمن أراد ان يقرأها كاملة فعليه "بغوغل" وشكرا ليحيى العبادسة الذي ذكرنا بهذه الرسالة البليغة ولا تعليق.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد

ميناس ماتت! ماااتت- امون صالح !


ميناس ماتت ميناس ماااااتت! ماتت آلاف المرات بعدد الإعجابات والمنشورات بعدد المرات التي نشر فيها صحفيون ووسائل إعلام وأشخاص عاديون، تفاصيل كاذبة.
أنتم قتلتم ميناس مرة حرقاً وتركتموها جثة متفحمة ومرة طعناً بالسكين ومرة خنقاً ومرات رويتم تفاصيل عن اغتصاب، وكثيرون وضعوها فوراً على رف “جرائم الشرف”!
..”أبصر شو عاملة” تلخّص الكثير الكثير.
بالَغتُم في تعذيب ميناس بنشر صورٍ قد تكون لها أو لا، صورةٌ منها موجودة في التاريخ البحثي على موقع جوجل منذ عام 2010 وانتشرت في فترة على أنها للمصرية علياء المهدي صاحبة مدونة الصور العارية، كما أن الصورة ملتقطة ليلاً.
جررتم جثة ميناس من مكانٍ لآخر، فكل واحد منكم قال إنه عُثِر عليها في مكان، والبعض قالوا إن مجموعة من الشبان ألقوا بها من سيارة.
صحفيون ووسائل إعلام نشروا اسم ميناس الكامل وتاريخ ميلادها ولون هويتها على أنها سبق صحفي، وحصلوا على ما حصلوا عليه من مشاهدات وقراءات لأخبارهم على المواقع وصفحات الفيسبوك وابتسموا بلؤم.
القاتل قتل ميناس أول مرة عندما مزق روحها، وقتلها آلاف المرات، عندما جعلكم كلكم شركاء له في تشويهها أكثر مما تشوهت لدى دفاعها عن نفسها لدى اختطافها، وجعلكم تزيدون رعبها وخوفها في لحظات سبقت قتلها، بأي طريقة من الطرق التي اختار كل منكم واحدة منها “على زوق” مخيلته.
الحقيقة الأكيدة، أن جثة ميناس ترقد في ثلاجة للموتى لدى سلطات الاحتلال، استعداداً لتشريحها، وقاتلها طليق في أي مكان الآن، ولم تثبت الملاحظات الأولية لدى العثو على جثتها، سوى أنها لربما توفيت قبل مدة وليس اليوم، كما أن جثتها لم تُحرق، فالشرطة وجدت بطاقة هويتها معها.
 ميناس روح، و 21 ربيعاً ذبلت، وفتاة لها أم وأب، وإخوة وأصدقاء، لها زملاء وجيران، ويعرف كثيرون وجهها ويحفظون نبرة صوتها وتشاركوا لحظات معها ..احترموهم واحترموا روحها

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014