رسالة حركتنا .... حركة فتح في ظل الأزمة

*حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح هدفها فلسطين وتريد الوحدة الوطنية، وتسعى لما تريد بالكفاح وبرد العدوان والبنيان المرصوص والتركيز على البوصلة، وليرتدع الناعقون المشككون الكذابون اصحاب الفتنة من إي جهة كانوا ،فتح تريد الوطنية والتحرير والدولة والعودة ووحدة الصف والكلمة ،تسعى برجالها وشبابها ونسائها لله وللوطن وضد الاحتلال ولاتمل حين يظهر الدجالون المنافقون بلا برقع الحياء، فتح ام الولد ومستقبل الثورة وامل فلسطين لن تكون الا التعبير الحقيقي عن الشعب الاصيل مهما علا المزمرون الشكاكون المخرصون.

*فلسطين لن تركع، القدس لن تركع الخليل ونابلس وبيت لحم وغزة وخانيونس ورفح وطولكرم وجنين لن تركع... بل وحيفا ويافا وعكا ولدّنا والرملة والناصرة لن تخضع، وشعبنا في كل مكان بالوطن وخارجه.
*حركة فتح ترفض حرائق الفتنة التي تحيط بنا فتعمي العقول وتطفئ نار القلوب، والاخ أبومازن رئيس الحركة والثقة به وبالقيادة-التي لا تمنع النقد في محله- هي ثقتنا بالله وقضيتنا وبأن البوصلة لا تنحرف، لإن انحرافها انحرافنا نحن جميعا، ونحن ابدا على الطريق المستقيم بلا مواربة ولا تشكيك واولئك الخاسئون المدلسون هم من ستتلقفهم نار الجحيم ويعيش شعب فلسطين.
*ان لم نكن خداما لكل طفل وامرأة ورجل في هذا الشعب العظيم، والبلد العظيم، فسنكون مرتزقة، وما نحن كذلك مطلقا،ما نحن الا خدم للشعب والقضية والأمة، ونفتخر بخدمتنا لشعبنا من خلالنا يمرون بسلام الى بحر الامل والايمان والحب والنصر.
*من لا يثق بقيادته فان ثقته مهزوزة بنفسه وبطبيعة انتمائه وولائه لوطنه وحركته ، ونحن ولاؤنا لله سبحانه وللقضية وللفتح ولانفسنا وقادتنا في ثقة تعانق أعالي الجبال مهما ادلهمت الخطوب واصفرت اوراق الكثيرين فذبلت وركعوا عند اول منعطف
*فتح تراهن على وعي الجماهير، ولا تتلاعب بمشاعرها، وفتح لا تميز بين هذا الفصيل أو ذاك في العطاء، وتقدّم من لحمها حين الإقدام، ولا تدفع الجماهير أمامها مطلقا فهي طليعتهم
*فتح تتعلم من الجماهير وتتألم لها، وتحبها، وتحرص عليها ولا تحرقها في نار الكباش أبدا
*وفتح تتخير الأصوب والأحوط لتحمي الجماهير، جدار الثورة، فلا تتلاعب بمشاعرها
*فتح كالحوت لا تعيش إلا مع الناس، فلا تتكبر ولا تتجبر ولا تستبد ولا تدعي الولاية عن الله، فلاتضع الآخرين تحت سيف القداسة فتجز رقابهم فداء لقادتها.
*فتح لا تخشى شعبها أبدا، لأن يديها وصدرها مفتوحة للجميع، بلا تمييز أو استئثار، أو عقلية سلطانية تبعية.
*ليس عيبا ان ننتقد ، ولكننا كما قال الرسول (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء) كما تعلم ، كما ان للتقد وقته، وفي ظل الازمة او المعركة فان الضابط المخالف لاوامر قيادته ويحقق النصر يُعدم اي ان النقد ضروري ولكن اثناء المعركة كل الجهود منصبة للمجهود الموحد من امام وجانب وخلف القيادة
*حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح هدفها فلسطين وتريد الوحدة الوطنية، وتسعى لما تريد بالكفاح وبرد العدوان والبنيان المرصوص والتركيز على البوصلة، وليرتدع الناعقون المشككون الكذابون اصحاب الفتنة من إي جهة كانوا ،فتح تريد الوطنية والتحرير والدولة والعودة ووحدة الصف والكلمة ،تسعى برجالها وشبابها ونسائها لله وللوطن وضد الاحتلال ولاتمل حين يظهر الدجالون المنافقون بلا برقع الحياء، فتح ام الولد ومستقبل الثورة وامل فلسطين لن تكون الا التعبير الحقيقي عن الشعب الاصيل مهما علا المزمرون الشكاكون المخرصون.
*فلسطين لن تركع، القدس لن تركع الخليل ونابلس وبيت لحم وغزة وخانيونس ورفح وطولكرم وجنين لن تركع... بل وحيفا ويافا وعكا ولدّنا والرملة والناصرة لن تخضع، وشعبنا في كل مكان بالوطن وخارجه.
*حركة فتح ترفض حرائق الفتنة التي تحيط بنا فتعمي العقول وتطفئ نار القلوب، والاخ أبومازن رئيس الحركة والثقة به وبالقيادة-التي لا تمنع النقد في محله- هي ثقتنا بالله وقضيتنا وبأن البوصلة لا تنحرف، لإن انحرافها انحرافنا نحن جميعا، ونحن ابدا على الطريق المستقيم بلا مواربة ولا تشكيك واولئك الخاسئون المدلسون هم من ستتلقفهم نار الجحيم ويعيش شعب فلسطين.
*ان لم نكن خداما لكل طفل وامرأة ورجل في هذا الشعب العظيم، والبلد العظيم، فسنكون مرتزقة، وما نحن كذلك مطلقا،ما نحن الا خدم للشعب والقضية والأمة، ونفتخر بخدمتنا لشعبنا من خلالنا يمرون بسلام الى بحر الامل والايمان والحب والنصر.
*من لا يثق بقيادته فان ثقته مهزوزة بنفسه وبطبيعة انتمائه وولائه لوطنه وحركته ، ونحن ولاؤنا لله سبحانه وللقضية وللفتح ولانفسنا وقادتنا في ثقة تعانق أعالي الجبال مهما ادلهمت الخطوب واصفرت اوراق الكثيرين فذبلت وركعوا عند اول منعطف
*فتح تراهن على وعي الجماهير، ولا تتلاعب بمشاعرها، وفتح لا تميز بين هذا الفصيل أو ذاك في العطاء، وتقدّم من لحمها حين الإقدام، ولا تدفع الجماهير أمامها مطلقا فهي طليعتهم
*فتح تتعلم من الجماهير وتتألم لها، وتحبها، وتحرص عليها ولا تحرقها في نار الكباش أبدا
*وفتح تتخير الأصوب والأحوط لتحمي الجماهير، جدار الثورة، فلا تتلاعب بمشاعرها
*فتح كالحوت لا تعيش إلا مع الناس، فلا تتكبر ولا تتجبر ولا تستبد ولا تدعي الولاية عن الله، فلاتضع الآخرين تحت سيف القداسة فتجز رقابهم فداء لقادتها.

*فتح لا تخشى شعبها أبدا، لأن يديها وصدرها مفتوحة للجميع، بلا تمييز أو استئثار، أو عقلية سلطانية تبعية.
*ليس عيبا ان ننتقد ، ولكننا كما قال الرسول (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء) كما تعلم ، كما ان للتقد وقته، وفي ظل الازمة او المعركة فان الضابط المخالف لاوامر قيادته ويحقق النصر يُعدم اي ان النقد ضروري ولكن اثناء المعركة كل الجهود منصبة للمجهود الموحد من امام وجانب وخلف القيادة

الأكثر قراءة

راديو موطنياكاديمية الاشبالشبكة رصدصوت فلسطينكتاب سر المعبد

ميناس ماتت! ماااتت- امون صالح !


ميناس ماتت ميناس ماااااتت! ماتت آلاف المرات بعدد الإعجابات والمنشورات بعدد المرات التي نشر فيها صحفيون ووسائل إعلام وأشخاص عاديون، تفاصيل كاذبة.
أنتم قتلتم ميناس مرة حرقاً وتركتموها جثة متفحمة ومرة طعناً بالسكين ومرة خنقاً ومرات رويتم تفاصيل عن اغتصاب، وكثيرون وضعوها فوراً على رف “جرائم الشرف”!
..”أبصر شو عاملة” تلخّص الكثير الكثير.
بالَغتُم في تعذيب ميناس بنشر صورٍ قد تكون لها أو لا، صورةٌ منها موجودة في التاريخ البحثي على موقع جوجل منذ عام 2010 وانتشرت في فترة على أنها للمصرية علياء المهدي صاحبة مدونة الصور العارية، كما أن الصورة ملتقطة ليلاً.
جررتم جثة ميناس من مكانٍ لآخر، فكل واحد منكم قال إنه عُثِر عليها في مكان، والبعض قالوا إن مجموعة من الشبان ألقوا بها من سيارة.
صحفيون ووسائل إعلام نشروا اسم ميناس الكامل وتاريخ ميلادها ولون هويتها على أنها سبق صحفي، وحصلوا على ما حصلوا عليه من مشاهدات وقراءات لأخبارهم على المواقع وصفحات الفيسبوك وابتسموا بلؤم.
القاتل قتل ميناس أول مرة عندما مزق روحها، وقتلها آلاف المرات، عندما جعلكم كلكم شركاء له في تشويهها أكثر مما تشوهت لدى دفاعها عن نفسها لدى اختطافها، وجعلكم تزيدون رعبها وخوفها في لحظات سبقت قتلها، بأي طريقة من الطرق التي اختار كل منكم واحدة منها “على زوق” مخيلته.
الحقيقة الأكيدة، أن جثة ميناس ترقد في ثلاجة للموتى لدى سلطات الاحتلال، استعداداً لتشريحها، وقاتلها طليق في أي مكان الآن، ولم تثبت الملاحظات الأولية لدى العثو على جثتها، سوى أنها لربما توفيت قبل مدة وليس اليوم، كما أن جثتها لم تُحرق، فالشرطة وجدت بطاقة هويتها معها.
 ميناس روح، و 21 ربيعاً ذبلت، وفتاة لها أم وأب، وإخوة وأصدقاء، لها زملاء وجيران، ويعرف كثيرون وجهها ويحفظون نبرة صوتها وتشاركوا لحظات معها ..احترموهم واحترموا روحها

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014