الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

فراش ملاك البارد

(أسيل الأخرس)

الفراش الذي هجرته الطفلة الأسيرة ملاك الخطيب ابنة الرابعة عشرة، قسرا، أصبح باردا، بعد أن صادر الاحتلال حريتها.

نهاية كانون الأول الماضي، غادرت ملاك مدرستها في قرية بيتين شمال رام الله، بعد أن أنهت امتحانا في اللغة الإنجليزية، مرورا بأرض خضراء اعتاد الأطفال التنافس على قطف الأزهار منها، دون أن تعلم أن نهاية حريتها ستكون هناك.

'تفاجأتُ بخبر اعتقالها، فهي أصغر من أن أفكر في الموضوع، هرعنا الى مركز 'بنيامين' الإسرائيلي، ولم يُسمح لنا برؤيتها في البداية، وبعد إصرارنا سُمح لنا بذلك ولكن عن بُعد، كانت قوية، لم تبك رغم صغرها... هكذا عبرت خولة 'أم يوسف' والدة الطفلة ملاك عما حدث.

وأضافت: 'أبلغنا نادي الأسير عن تحويلها إلى سجن 'هشارون'، وتمكنا من رؤيتها للمرة الثانية في أول محاكمة لها، صورتها والاصفاد في يديها وقدميها لا تفارق مخيلتي'.

وتابعت: 'الحزن يعتصر قلبي على فراق ملاك، وأتألم كثيرا عند التفكير بصغيرتي، هل تعاني من البرد أو الجوع أو المرض؟ فرغم تأكيد محامي نادي الأسير أن الأسيرات في 'هشارون' يُحِطنها بالرعاية والاهتمام، إلا أن قلب الأم لا يمكن أن يهدأ، قبل أن يحتضنها من جديد'.

أكدت والدة ملاك، زيف الادعاءات الإسرائيلية بأن ابنتها كانت تحمل سكينا وحاولت طعن جندي وإغلاق الطريق وإلقاء الحجارة، وقالت: 'ملاك خرجت صباحا، حتى أنها لم تحمل حقيبتها، فكانت متوجهة إلى المدرسة لتأدية الامتحان، غير أنها لا تعي ما يدور حولها من صراع، فهي مجرد طفلة ولها اهتمامات الأطفال'.

'أشعر بوحدة كبيرة لغياب ملاك، فهي ليست شقيقتي فقط، فهي صديقتي المرحة التي أحب التحدث إليها، بتُّ لا أطيق الدخول إلى غرفتي والنظر إلى فراشها الفارغ'، هكذا عبرت وعد (20 عاما) عن إحساسها بغياب شقيقتها.

أما والد ملاك علي يوسف الخطيب، قال إنه يفتقد أصغر أبنائه الثمانية، ويعيش حالة من التوتر والقلق الشديدين لغيابها.

أما الثمانيني يوسف الخطيب، جد ملاك، فقد وصف اعتقال حفيدته بأنه يشبه 'دب النار في البطون والعقول'، وقال: إن الخوف والقلق لم يغادرا قلوبنا على طفلة لا تملك حولا ولا قوة، رغم اهتمام أهالي القرية والجيران والمؤسسات بموضوع الاعتقال، وأضاف: أثق بصمودها، إلا أنني أخاف عليها لأنها ما زالت طفلة'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026