الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

طفلة الخمس سنوات تبحث عن والدتها - تمارا حداد

بين يديك تربيت ودفء قلبك احتميت بين ضلوعك اختبأت ومن عطائك ارتويت لا تؤم القلوب ألا إليك لا تلين الصخور إلا لحنانك والجنة تحت قدميك اشتقت إلى خبز أمي ولمسة أمي ولكن أين أنتي يا أمي؟أين صدرك الدافي الذي يحميني؟أين ذلك القلب الرؤوم الذي يؤويني؟من يسامر وحدتي ويمسح دمعتي ومن يقبل راسي ويمسح شعري لا طعم لطفولة وأنتي بعيدة عني أنتي نور الدجى ومهجتي روحي تهفو إليك فأنتي ساحة مفتوحة تزيل الهموم عن الفؤاد.اكتب حروفي بثرثرات عميقة أتنهد على جدار قبر تغرد في صوتها أعذب الألحان احلم ببوسة خد وقصة جميلة قبل النوم أتخيل يديك وهي حولي اسأل زوايا البيت أين أنتي؟ثوبك الجميل وعطر وجهك الجميل وحضنك الغائب.أمي اشتاق لكي فاهرع كالطفل فمنذ رحيلك صارت بعض من روحي تلازمك فأنتي إحساس ظريف وكنز مفقود فأنتي موطن الحنان وموضع الشكوى وعماد البيت وكوكب دري ونعم القرين فأنتي أيقونة الصبر أتذكرك بأجمل وأقوى حب في حياتي.تلك الطفلة ذاقت الم اليتم في ساعات مبكرة من حياتها وانطفأت البسمة من على وجهها الصغير فاليتم ليس عيبا بل شخصية كاملة في الإنسانية فلا مكان للدونية أو الإحساس بالنقص بل العكس قد يبدع اليتيم فأروع الأمثلة في اليتم وصورة إنسانية شهدتها الحضارات وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وما زالت إنسانيته شاهدة على تاريخ الزمان إلى يوم الدين.فالقران أمرنا بإكرامهم ومسح دموعهم ليس واجبا أو التزاما بل هم من صميم الدين.طفلة الخمس سنوات خيال أمها في عينيها ركضت خلف سيارة لترى أمها إذ هي على سرير الموت تقول لها اعتني بإخوتك الصغار وقالت الطفلة لن تذهبي يا أمي ولكن عرفت الطفلة إن حضنها الأخير لن يرجع والدموع بعينيها تلك الحضنة الأخيرة أغلقت الأبواب وحبست الطفلة لسنين طويلة تبحث عن مفتاح الحرية وعندما وجدت المفتاح خرجت ولكن لم تعرف احد سلب القدر أمها الحبيبة.تلك الطفلة تراقب من يساويها بأعمارها يقدمون الهدايا لأمهاتهم إلا تلك الطفلة تبحث عن عطف وعن أيدي ناعمة رحلة لم تتكرر رحلة الربيع والورود الجميلة رحلة الربوع الخضراء.احن إلى حضن أمي!!!فالأيام توارت وكبرت الطفلة ولم تكن معشوقة احد ولم تكن متوارية بل طفلة تبحث عن أمها فهي ما زالت طفلة الخمس سنوات التي صبرت على المحن فعين الرحمن عليها وخيال أمها ما زال ظلها فليست وحيدة بل هي فراشة وملاك غرست ثمرا طيبا وزهرا جميلا...

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026