مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

عريقات :. شركة فرنسية تلغي مشاركتها من مشروع أقامة تلفريك في مدينة القدس


لغت الشركة الفرنسية سافيج (safege) مشاركتها في مشروع إقامة التلفريك في مدينة القدس وذلك بعد أن تم تحذيرها من قبل وزارة المالية والخارجية الفرنسية، وذلك بحسب تقرير أوردته صحيفة لا فيغارو".
وجاء على لسان الناطق باسم الشركة الفرنسية في تقرير الصحيفة الفرنسية: "من أجل الامتناع عن أي تفسيرات سياسية، فإن شركة Suez Environnement- الشركة الأم لشركة سافيج قد قررت عدم مواصلة العمل على المخطط". كما وتنكرت شركة فرنسية أخرى كان اسمها قد ورد في تقارير سابقة حول نفس المشروع، على ما يبدو لنفس الأسباب.
ومن المتوقع أن يواجه المشروع الإسرائيلي في بلدية القدس معارضة كبيرة وذلك بسبب المغزى السياسي له وبسبب تداعياته البيئية والتخطيطية. وبحسب الكثير من المصادر فإن المشروع ولأسباب أخرى من المحتمل أن لا يخرج إلى حيز التنفيذ.
وبحسب الصحيفة الفرنسية فإن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات قد توجه مؤخرًا لوزير الخارجية الفرنسي، لورنس فابيوس، وتحدث معه حول نية الشركة الفرنسية أخذ قسط في تنفيد مشروع التلفريك في القدس الشرقية. وكتب عريقات في رسالة بعث بها إلى فابيوس: "المخطط سيؤدي بشكل غير قانوني لمصادرة أملاك خاصة تابعة للوقف الإسلامي".
وفي أعقاب ذلك، استدعت الحكومة الفرنسية سرا رؤساء شركة سافيج وتم تحذيرهم من قبل إدارة وزارة المالية الفرنسية حول الاحتمالات القانونية للمشروع. كما وأعربت شركة فرنسية أخرى عن رفضها لمواصلة العمل في المشروع. وكانت الشركة الفرنسية قد قالت في تصريح لها لصحيفة لا فيغارو إنها "لم توقع على أي عقد ولم تقم بتنفيذ أي فحوصات عشية إقامة المشروع في القدس".
ويشمل المشروع المذكور إقامة منظومة كوابل، من شأنها أن تساهم في تقليل الضغط على حركة السير في مدينة القدس وتساعد في نقل السياح بين المواقع التاريخية والأثرية في المدينة دون استعمال المواصلات العامة. وبحسب المخطط يتضمن المشروع إقامة 4 محطات للتلفريك، تمر بالقرب من المسجد الأقصى. وتبلغ تكلفة المشروع 125 مليون شيكل.
ولم يطرح المشروع حتى الآن على طاولة لجان التخطيط في مدينة القدس. ويتبين أن بلدية القدس وسلطة تطوير القدس وجمعية تابعة لليمين الإسرائيلي "إلعاد" يعملون سوية على دفع المشروع. كما وتم اختيار 9 شركات إسرائيلية للتعاقد معها وأخذ دور في المخطط التفصيلي للمشروع.
بمساهمة: صحيفة هآرتس
ويكبيديا ويكبيديا"البلدة القديمة في القدس الشرقية"
لغت الشركة الفرنسية سافيج (safege) مشاركتها في مشروع إقامة التلفريك في مدينة القدس وذلك بعد أن تم تحذيرها من قبل وزارة المالية والخارجية الفرنسية، وذلك بحسب تقرير أوردته صحيفة لا فيغارو".
وجاء على لسان الناطق باسم الشركة الفرنسية في تقرير الصحيفة الفرنسية: "من أجل الامتناع عن أي تفسيرات سياسية، فإن شركة Suez Environnement- الشركة الأم لشركة سافيج قد قررت عدم مواصلة العمل على المخطط". كما وتنكرت شركة فرنسية أخرى كان اسمها قد ورد في تقارير سابقة حول نفس المشروع، على ما يبدو لنفس الأسباب.
ومن المتوقع أن يواجه المشروع الإسرائيلي في بلدية القدس معارضة كبيرة وذلك بسبب المغزى السياسي له وبسبب تداعياته البيئية والتخطيطية. وبحسب الكثير من المصادر فإن المشروع ولأسباب أخرى من المحتمل أن لا يخرج إلى حيز التنفيذ.
وبحسب الصحيفة الفرنسية فإن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات قد توجه مؤخرًا لوزير الخارجية الفرنسي، لورنس فابيوس، وتحدث معه حول نية الشركة الفرنسية أخذ قسط في تنفيد مشروع التلفريك في القدس الشرقية.
وكتب عريقات في رسالة بعث بها إلى فابيوس: "المخطط سيؤدي بشكل غير قانوني لمصادرة أملاك خاصة تابعة للوقف الإسلامي".
وفي أعقاب ذلك، استدعت الحكومة الفرنسية سرا رؤساء شركة سافيج وتم تحذيرهم من قبل إدارة وزارة المالية الفرنسية حول الاحتمالات القانونية للمشروع. كما وأعربت شركة فرنسية أخرى عن رفضها لمواصلة العمل في المشروع. وكانت الشركة الفرنسية قد قالت في تصريح لها لصحيفة لا فيغارو إنها "لم توقع على أي عقد ولم تقم بتنفيذ أي فحوصات عشية إقامة المشروع في القدس".
ويشمل المشروع المذكور إقامة منظومة كوابل، من شأنها أن تساهم في تقليل الضغط على حركة السير في مدينة القدس وتساعد في نقل السياح بين المواقع التاريخية والأثرية في المدينة دون استعمال المواصلات العامة. وبحسب المخطط يتضمن المشروع إقامة 4 محطات للتلفريك، تمر بالقرب من المسجد الأقصى. وتبلغ تكلفة المشروع 125 مليون شيكل.
ولم يطرح المشروع حتى الآن على طاولة لجان التخطيط في مدينة القدس. ويتبين أن بلدية القدس وسلطة تطوير القدس وجمعية تابعة لليمين الإسرائيلي "إلعاد" يعملون سوية على دفع المشروع. كما وتم اختيار 9 شركات إسرائيلية للتعاقد معها وأخذ دور في المخطط التفصيلي للمشروع.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026