الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

غزة: أم تيسير بارود تنتظر منذ ربع قرن للاحتفال بزفاف فارس

 زكريا المدهون

قبل عام استعدت أم تيسير بارود للاحتفال بزفاف ابنها الأسير فارس القابع في سجون الاحتلال منذ ربع قرن، لكن فرحتها لم تكتمل بعد تنصل قوات الاحتلال من اطلاق سراحه ضمن الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل 'اتفاق أوسلو'.

جهّزت المسنة البالغة من العمر (77 عاماً)، بيتها المتواضع في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة لاستقبال 'حبيبها' الذي لم تحتضنه منذ سنوات طويلة.

أم تيسير التي أبيضت عيناها من كثرة البكاء على ولدها، قالت:' طرشت الدار واشتريت لفارس طقم العرس لكن لم أفرح به وأرقص له كباقي الأمهات.'

فارس البالغ (50 عاما) واحد من ضمن 30 أسيرا اعتقلوا قبل 'اتفاق أوسلو' في العام 1993، رفضت إسرائيل الافراج عنهم العام الماضي كتعهد قطعته على نفسها للإدارة الأميركية.

وبات وجه أم تيسير مألوفا في الاعتصام الاسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة.

وتقول بلهجتها العامية، وهي تتكئ على عكازها الخشبي في بيتها:' استعديت للاحتفال بالإفراج عن فارس مرتين الأولى ضمن صفة تبادل الأسرى الأخيرة 'شاليط'، والثانية في الدفعة الرابعة لكنه لم يخرج وأنا بستناه من 25 سنة.'

وتتمنى المسنة بارود أن تحتضن فلذة كبدها قبل أن تفارق الدنيا، مشيرة إلى أنها لم تقطع الأمل في احتضان فارس في يوم من الأيام لتفرح به وترى أولاده ان أمد الله بعمرها.

ولمناسبة يوم الأسير الذي يصادف اليوم الجمعة، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، عن أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي يبلغ حوالي ستة آلاف أسير، بينهم 205 أطفال و25 امرأة و13 نائبا في المجلس التشريعي.

ومن بين الأسرى القابعين في سجون الاحتلال حتى الآن، 30 أسيرا مضى على اعتقالهم اكثر من 25 سنة، فيما يعرفون بالأسرى القدامى، وهو مصطلح يطلق على من اعتقل قبل توقيع اتفاق 'اوسلو'.

وتؤكد المسنة بارود، أنها لم تذق طعماً للأعياد خلال سنوات اعتقال فارس... فلا عيد بدون أبنى.'

واعتبر نادي الاسير، قضية الأسرى الفلسطينيين 'من أكبر القضايا الإنسانية والسياسية والقانونية في العصر الحديث'، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني قد دخل السجون على مدار سنين الصراع الطويلة مع الاحتلال الإسرائيلي والحركة الصهيونية'.

ويقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ عام 1948 بنحو 800 ألف حالة اعتقال، كانت ذروتها في الانتفاضتين: الأولى (انتفاضة الحجارة) عام 1987م، والثانية (انتفاضة الأقصى) عام 2000م.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026