الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

فيديو- اقتصاد 'إخوان' و'أولاد'

 دعاء زاهدة
كثيراً ما تشاهد في الخليل لافتات تحمل إعلانات تجارية لشركات يملكها أبناء المدينة ذيّل أسفلها بمصطلح “إخوان” أو “وأولادة”، لتدلل على علامات تجارية مضى على تأسيس بعضها سنوات طويلة ورثها الابن عن أبيه وجده، وخرجت بتعاقب الأعوام وتراكم الخبرات من بوتقة المحليّة لتصدّر منتجاتها إلى عدد من الدول العربية والأوربية.

تعتمد الخليل بشكل كبير في إنتاجها على الأسر الممتدة، وتشكل نسبة الشركات العائلية 98% من حجم الاقتصاد في المدينة، الذي يسهم بـ 45% من مجمل الاقتصاد الوطني، و38% من الصادرات الفلسطينية.

شركة 'نيروخ' لصناعة القبانات والموازين والأثاث المعدني، تأسست عام 1953 في الخليل كشركة مساهمة خاصة، وعلى مدار العقود الستين الماضية تطور مصنعها الذي كان ضم الأب وأبنائه، ليشمل اليوم 4 أجيال تعمل على إدارة المنشأة.

يقول نافذ نيروخ المدير التنفيذي للشركة: 'يعمل معنا اليوم 200 عامل وموظف، ربعهم من أبناء العائلة. النظام العائلي يدفع العاملين لمزيد من الإنجاز والتطور انطلاقا من الإخلاص لإرث العائلة'.

محافظة الخليل التي يقارب تعدادها السكاني 700 ألف نسمة حسب جهاز الإحصاء المركزي، تشكل مساحتها 16.6% من مساحة فلسطين.

ويحذر محمد الحرباوي رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل من انعكاس عدم التنظيم العلمي والدقيق والممنهج على مستقبل الشركات العائلية، رغم إشارته إلى أن طبيعة العمل الأسرى يعطي مجالاً أكبر للتطور والازدهار.

خصوصية الخليل سياسيا، كحالة التقسيم التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي والوجود الاستيطاني على أراضيها؛ أثر بشكل كبير على البيئة الاقتصادية والبنية الاجتماعية، ما دفع السكان إلى إيجاد وسائل خاصة بهم لمواجهة الظروف المحيطة.

يقول الدكتور يوسف ابو مارية استاذ علم الإجتماع في جامعة القدس المفتوحة: 'ما يميز الخليل أن سكانها لديهم القدرة على تحدي الواقع، ويظهر ذلك في القيم التي ينشأ عليها الأطفال، وهي قيم بالغالب لها علاقة بالإنتاج، لهذا نجد ان الأسر في المدينة تحاول زج أبنائها في العمل بعمر صغير، وهو ما يخلق اقتصاداً قويا'.

في الخليل لا تورث ابنك مالاً فقط، بل تمنحه سر مهنة تتحول بمرور الزمن إلى شركة تجارية عائلية ذائعة الصيت.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026