مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

كيف تتجنب العطش في رمضان؟

     زويا المزين – "وجعلنا من الماء كل شيء حي" تلخص هذه الآية ضرورة الماء للبقاء على قيد الحياة إذ يتكون حوالي 70 % من جسم الانسان من المياه.

ويعتبر الماء عنصر أساسي للعمليات الحيوية وتنظيم درجة حرارة الجسم كما يساعد في التخلص من السموم ويحمي الأعضاء الحيوية ويوازن نسبة الاملاح ويسهل عملية الهضم ويوصل المعذيات لكل خلية من خلايا جسم الانسان.

ومع مجيئ شهر رمضان تزامنا مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يتبع كثير من الأشخاص عادات غذائية خاطئة تؤدي إلى جفاف الجسم والشعور السريع بالعطش في فترة الصوم.

تقول أخصائية التغذية ألما ارشيد، إن بعض أنواع الأطعمة التي نتناولها في رمضان تسبب الشعور بالعطش خلال فترة الصوم كتلك التي تحتوي على كميات عالية من البهارات والتوابل 
التي من المفضل تجنبها قدر الإمكان خلال شهر رمضان، كما تنصح بالتقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على أملاح مثل: المخللات والزيتون والأطعمة المدخنة والصويا والمكسرات.
 وترجع السبب إلى أن استهلاك الأملاح بكميات عالية يحث الجسم على إعادة التوازن والتخلص منها عن طريق العمليات الحيوية مثل "التبول والتعرق" مما يسبب الجفاف اذا لم يتم تعويض
الجسم بالماء.

وحذرت من تناول الشوربات الجاهزة لاحتوائها على كميات كبيرة من الأملاح و المواد المضافة التي تزيد من الشعور بالعطش، واستبدالها بالشوربات المعدة في المنزل.

 وأوضحت أن استهلاك كميات كافية من الخضروات والفواكه يساهم في ترطيب الجسم نظرا لاحتوائها على نسبة كبيرة من الماء، ويفضل تجنب تناول الحلويات والمشروبات الجاهزة لاحتوائها
على نسب عالية من السكر ما يؤدي إلى الشعور بالعطش، وينصح باستبدالها بالفاكهة والعصائر الطبيعية.

وتقول ألما "من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم من خلال شرب كميات من المياه ما بين فترة الإفطار والسحور بمعدل ما بين - أكواب."

المشروبات الرمضانية
قالت ألما إنه لا يمكن التعويض عن شرب المياه بالمشروبات الرمضانية مثل "السوس وقمر الدين والتمر الهندي" خاصة المباع، حتى لو شعر الشخص بالارتواء نظرا لاحتوائها على سكر مضاف يسبب الشعور بالعطش بعد فترة من شربه.
ونصحت بتقليل من شرب المنبهات مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية لاحتوائها على مادة الكافيين التي تؤدي إلى زيادة إدرار البول مما يؤدي إلي الجفاف في حال عدم تعويض الماء المفقود بالشكل الكافي.

وجبة السحور لتجنب العطش
يحذر أخصائيو التغذية من تجاهل وجبة السحور لما لها فوائد للجسم حيث تمده بالطاقة التي تُخزن على شكل جلايكوجين في العضلات للقيام بمختلف الأنشطة خلال فترة الصوم. وقالت الاخصائية ألما إن من الخيارات المهمة في وجبة السحور شرب الحليب أواللبن، لاحتوائه على نسبة من المياه والبروتينات التي تجنب العطش وتساعد على الشبع لفترة طويلة.

إضافة إلى تناول الفاكهة والخضروات التي تحتوي على الألياف الغذائية والمياه، يعتبر البطيخ والشمام مثالا لفواكه الصيف المساعدة على التقليل من خسارة السوائل وخصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من الماء ما يحافظ على رطوبة الجسم.

لا تشرب المياه دفعة واحد
يشكل شرب المياه مشكلة تواجه الصائم ويعتقد الكثيرون أن شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور دفعة واحدة تحمي من الشعور بالعطش، وهذا اعتقاد خاطئ لأن معظم المياه تكون زائدة على حاجة الجسم ويتخلص منها ولا يخزنها، وتنصح الاخصائية ألما بشرب المياه على دفعات متقطعة بين الوجبات وليس خلالها. كما ينصح عند شرب المنبهات مثل "القهوة، الشاي" بتعويض الجسم بشرب كوب من المياه.

وينصح الاطباء بعدم التعرض لأشعة الشمس في فترة الصوم لما يسببه الحر من جفاف للجسم، ما يشكل خطراً على الأعضاء الداخلية خصوصاً الكلى.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026