الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

من هو ميشيل نجار؟

 ولد الفنان الفلسطيني ميشيل نجار في عكا عام 1933 ميلادية، وهاجر إلى بيروت مع عائلته بعد نكبة 1948، ودرس في أكاديمية الفنون الجميلة في بيروت لينهي دراسته فيها عام 1963، ويعمل بعدها في منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، ليهاجر بعدها إلى بروكسل في بلجيكا بعد حرب 1982، وكفنان تشكيلي تخصص في الخط والرسم الزخرفي للخط العربي، وتميز نجار باستخدامه الألوان بتموجاتها فتبدو لوحاته كأنها تتحرك.

أسس في بلجيكا مدرسة لتعليم الخط العربي، وكان ذلك بمجهود فردي منه، وتخرج من تحت يده العديد من العرب والأوروبيين الذين أقاموا معارضهم الخاصة لاحقا.

لوحاته تمحورت في غالبيتها حول التراث الشعبي الفلسطيني، مشتملة على أشعار لمحمود درويش وسميح القاسم وغيرهما من الشعراء الفلسطينيين، وقد قال درويش ذات مرة إنه كان يحب أن تستخدم كلمات قصائده بهذه الطريقة.

شارك النجار في مختلف المعارض العالمية في أميركا وسويسرا وإسبانيا والبرتغال والمجر وبولندا والاتحاد السوفييتي سابقا، عدا عن مشاركاته في العالم العربي كممثل للمكتب الثقافي في منظمة التحرير الفلسطينية.

أتاح له وجوده في منظمة التحرير السفر إلى مختلف عواصم العالم ناقلا القضية الفلسطينية عبر لوحاته، ولكنه لم يعد إلى زيارة عكا إلا بعد خمسين سنة، وكما يقول: 'كان لقاء مع كل شيء، مع بيت العائلة وذاكرة الطفولة الأولى وشوارع قديمة اختزنتها في ذاكرتي في عقدي الأول'.

ميشيل نجار توفي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل عن اثنين وثمانين عاما، وأوصى قبل وفاته بإيداع لوحاته في المتحف الفلسطيني في رام الله.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026