الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أطفال غزة يرسلون أكثر من 500 رسمة إلى العالم

 قام أكثر من 500 طفل لاجئ في مختلف أنحاء قطاع غزة برسم رسائل عبروا فيها عن أحلامهم وآمالهم المستقبلية. هذه الرسومات هي جزء من حملة #أنقذوا_غزة الرمضانية التي أطلقتها الأونروا يوم 19 حزيران/يونيو، حيث سيتم وضع هذه الرسومات في زجاجات مصنوعة يدوياً في مصنع في مدينة الخليل ليتم إرسالها للأشخاص المعنيين في جميع أنحاء العالم. الرسالة بسيطة: أحلام أطفال غزة مهمة وذات قيمة.
 
"إنني متحمسة جداً لهذا المشروع وآمل حقاً بأن ننجح. لقد كانت الطالبات متحفزات جداً للمشاركة واجتهدن كثيراً في انجاز رسوماتهن الجميلة. إنهن يحاولن التواصل مع العالم حرصاً منهن على تبليغ رسائل الأمل الخاص بهن." عقبت السيدة أمل عواد، مديرة مدرسة بنات الزيتون الإعدادية "ب" التابعة للأونروا في مدينة غزة.
 
إن شراء زجاجة بداخلها إحدى رسومات الأطفال يدعم تعليم الأطفال اللاجئين في مدارس الأونروا. بعد مرور عام على صراع صيف عام 2014، ما يزال أطفال غزة يتعافون من الكابوس- أو الكوابيس، حيث أن الطفل الذي يبلغ من العمر 8 أعوام في غزة قد شهد بالفعل ثلاث جولات من الصراع المسلح. ومع الفقر الشديد والعنف المتكرر الذي يحيط بهم، يبدو الأفق أمام هؤلاء الأطفال قاتماً. ولهذا السبب، فإن من الأهمية بمكان نشر رسائلهم هذه الموضوعة في زجاجات حول العالم. إن التعليم الجيد، بما في ذلك وجود مكان آمن حيث يمكنهم التعلم واللعب والحلم، لهو أمر أساسي وجوهري لتحقيق أحلام هؤلاء الأطفال.
 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026