النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

شاطئ البحر ملاذ الغزيين للإفطار

هاني ابو رزق

شارفت الشمس على المغيب واقترب أذان المغرب من دقائقه الأخيرة، وعلى شاطئ البحر بدأت الحاجة أم رائد الاعرج في الخمسينيات من عمرها بتحضير مائد الافطار برفقة اولادها الثلاثة واحفادها الذين فضلوا الهروب للبحر جراء انقطاع التيار الكهربائي.

وبعيدا عن ضجيج الحياة تجد الحاجة أم رائد البحر بهوائه الطلق المكان المناسب للافطار في شهر رمضان، وتقول: في كل رمضان نذهب الى شاطئ البحر للإفطار برفقة العائلة حيث الجمعة الرائعة مشيرة الى ان هدفها من زيارة البحر هو الترفيه عن النفس في ظل ما يتعرض له القطاع من ازمات متلاحقة.

اما ابنها رائد فيقول: البحر هو المكان المناسب والوحيد المجاني للجلوس بعيدا عن الأحياء والمدن, مشيرا الى انه لم يذهب الى شاطئ البحر في العام الماضي بسبب العدوان الذي شنته قوات الاحتلال والذي استمر 51 يوما.

وليس ببعيد عن الحاجة الأعرج وأولادها الثلاثة، جلس محمود نبيل برفقة خمسة من أصدقائه وقال لـ "استراحة الحياة": "منيح انو في بحر ببلاش عشان انروح عليه". واضاف: هذا خامس يوم في رمضان اذهب برفقة اصدقائي الى البحر.

واشار نبيل الى ان البحر هو المتنفس الوحيد للغزيين خاصة انه عاطل عن العمل, مشيرا الى ان الافطار على الشاطئ له رونق ومذاق خاص كونك تجلس في الهواء الطلق بعيدا عن انقطاع التيار الكهربائي.

وعندما كان نبيل يتحدث لـ "استراحة الحياة" نادى الشاب احمد البنا أحد اصدقائه الخمسة المرافقين له بصوت متلهف لشرب الماء والأكل "يلا يا شباب هاتوا الأكل عدو أذن".

وقال نبيل: "الناس في غزة لا مكان مجاني لهم لقضاء أوقات الراحة والمتعة والافطار الجماعي في الهواء الطلق سوى البحر, خاصة بعدما حول جزء كبير من الميناء الى مشروع استثماري", مشيرا الى انه في أشهر رمضان السابقة كان يذهب للإفطار على شاطئ البحر ثلاث مرات في الشهر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026