قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [2]

حين يسقط شهيد فوق شهيد

خالد جمعة

محمد عوض مطر، ابن الثامنة والثلاثين، من ذوي الاحتياجات، لقبه 'الشرش'، اعتاد أن يزور مقبرة بيت لاهيا ليزور قبر أخيه ماجد الذي استشهد برصاص الاحتلال عام 2007، كان يفعل ذلك كل عصر يوم جمعة، يسقي القبر ويضع الورود عليه. محمد كان متعلقا بماجد لأنه كان يرعاه ويلبي حاجاته. في اليوم السادس عشر للعدوان، كانت آخر كلمات محمد: ماجد يناديني، يريد أن أسقي قبره، ما بدي يزعل مني، وكانت الطائرة بدون طيار في الجوار لتطلق الصاروخ الذي جعل من هذه الزيارة الأخيرة. يقول جيرانه: كان مسالما يحبه الجميع، لم يكن يتبع لأي تنظيم ولم يحمل بندقية أو صاروخ، كان يزور قبر أخيه فقط. وقد حاولوا منعه من الذهاب إلى المقبرة لخطورة الأوضاع فكان يردد: ماجد بستنا بده مية لازم أروح له ليزعل مني. وأخذ معه ماء وضمتي نعناع وذهب.

يخرج أخوه مسرعاً باتجاه المقبرة حين يسمع صوت الانفجار، ليجد المسعفين يلملمون بقايا جسد محمد والتي تناثرت على قبر ماجد.

مروان أسعد ابن الثالثة عشرة، جاره الطفل، لا يصدق استشهاده، ويسأل عن سبب استهداف محمد، وعمن سيزور قبره هو وأخوه ليسقيهم الماء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026