الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [2]

حين يسقط شهيد فوق شهيد

خالد جمعة

محمد عوض مطر، ابن الثامنة والثلاثين، من ذوي الاحتياجات، لقبه 'الشرش'، اعتاد أن يزور مقبرة بيت لاهيا ليزور قبر أخيه ماجد الذي استشهد برصاص الاحتلال عام 2007، كان يفعل ذلك كل عصر يوم جمعة، يسقي القبر ويضع الورود عليه. محمد كان متعلقا بماجد لأنه كان يرعاه ويلبي حاجاته. في اليوم السادس عشر للعدوان، كانت آخر كلمات محمد: ماجد يناديني، يريد أن أسقي قبره، ما بدي يزعل مني، وكانت الطائرة بدون طيار في الجوار لتطلق الصاروخ الذي جعل من هذه الزيارة الأخيرة. يقول جيرانه: كان مسالما يحبه الجميع، لم يكن يتبع لأي تنظيم ولم يحمل بندقية أو صاروخ، كان يزور قبر أخيه فقط. وقد حاولوا منعه من الذهاب إلى المقبرة لخطورة الأوضاع فكان يردد: ماجد بستنا بده مية لازم أروح له ليزعل مني. وأخذ معه ماء وضمتي نعناع وذهب.

يخرج أخوه مسرعاً باتجاه المقبرة حين يسمع صوت الانفجار، ليجد المسعفين يلملمون بقايا جسد محمد والتي تناثرت على قبر ماجد.

مروان أسعد ابن الثالثة عشرة، جاره الطفل، لا يصدق استشهاده، ويسأل عن سبب استهداف محمد، وعمن سيزور قبره هو وأخوه ليسقيهم الماء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026