الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [2]

حين يسقط شهيد فوق شهيد

خالد جمعة

محمد عوض مطر، ابن الثامنة والثلاثين، من ذوي الاحتياجات، لقبه 'الشرش'، اعتاد أن يزور مقبرة بيت لاهيا ليزور قبر أخيه ماجد الذي استشهد برصاص الاحتلال عام 2007، كان يفعل ذلك كل عصر يوم جمعة، يسقي القبر ويضع الورود عليه. محمد كان متعلقا بماجد لأنه كان يرعاه ويلبي حاجاته. في اليوم السادس عشر للعدوان، كانت آخر كلمات محمد: ماجد يناديني، يريد أن أسقي قبره، ما بدي يزعل مني، وكانت الطائرة بدون طيار في الجوار لتطلق الصاروخ الذي جعل من هذه الزيارة الأخيرة. يقول جيرانه: كان مسالما يحبه الجميع، لم يكن يتبع لأي تنظيم ولم يحمل بندقية أو صاروخ، كان يزور قبر أخيه فقط. وقد حاولوا منعه من الذهاب إلى المقبرة لخطورة الأوضاع فكان يردد: ماجد بستنا بده مية لازم أروح له ليزعل مني. وأخذ معه ماء وضمتي نعناع وذهب.

يخرج أخوه مسرعاً باتجاه المقبرة حين يسمع صوت الانفجار، ليجد المسعفين يلملمون بقايا جسد محمد والتي تناثرت على قبر ماجد.

مروان أسعد ابن الثالثة عشرة، جاره الطفل، لا يصدق استشهاده، ويسأل عن سبب استهداف محمد، وعمن سيزور قبره هو وأخوه ليسقيهم الماء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026