الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (247)، الذي يغطي الفترة من :10.7.2015 ولغاية 16.7.2015:

'عدم قصف الأماكن المدنية سذاجة'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 13.7.2015 مقالة كتبها العميد في جيش الإحتياط، تسفيكا فوغل، زعم من خلالها أن المقاتلين الفلسطينيين 'يختبئون في رياض الأطفال والعيادات' لتبرير قصف تلك الأماكن من قبل الجيش الإسرائيلي. وزعم فوغل أن عدم قصف تلك الأماكن هو نوع من 'السذاجة'. وقال: الشجاعية، غزة، هي مخزن السلاح الأكبر في الشرق الاوسط. البناء الشامل تحت الارض والمخطط بشكل جيد أكثر من كل المنازل لتي فوقها، انفاق القيادة وملاجئ المخربين، مخازن الصواريخ المحصنة، انفاق المواد التفجيرية تحت كل المنازل، وانفاق هجومية تهدف إلى الدخول لاسرائيل. المدارس، رياض الاطفال والعيادات يتم استغلالها بشكل دائم من أعدائنا للخروج منها والحاق الضرر بنا.

'فرض عقوبة الاعدام'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 14.7.2015 مقالة كتبها الصحافي يوعاز هندل دعم من خلالها اقتراح قانون فرض عقوبة الاعدام على الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد اسرائيل.وقال: نبدأ من السطر الاخير: لن يكون في اسرائيل قانون يفرض عقوبة الاعدام على المخربين. عقوبة الاعدام لم يقترحها شارون جال. نتنياهو ايضا تحدث عنها بعد صفقة شاليط. انني اؤيد فرض عقوبة الاعدام على المخربين، وفقط على المخربين. لماذا؟ لان ذلك صحيح وعادل. مخرب قام بقتل الابرياء على خلفية قومية، يستحق الموت. لا اعتقد ان هذا سوف يردع الاخرين، لكن على الاقل يمنع احساس تفويت الفرصة في المرة القادمة بأن يكون صفقة تحرير. ومع ذلك، ادعاءات المعارضين لعقوبة الاعدام تتطلب اعطاء اجوبة جيدة لهم.

'بين نمرين'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' مقالة كتبها الياكيم هعتسني بتاريخ 16.7.2015 ادعى من من خلالها انه يجب عدم ادخال اية مساعدات الى غزة قبل ان تعاد جثث الجنود الاسرائيليين، وقال: لقد تجاهلت وسائل الاعلام الانعطافة التي طرأت على السياسة الاسرائيلية في غزة. فالحصار الاقتصادي الخانق استبدل بالرقابة على ادخال البضائع. فقد كانت السلطة الفلسطينية، بدعم أميركي، هي التي طلبت ان نخنق حماس، كي تتمكن من اقامة دولة. وقد استجاب نتنياهو لذلك طالما استمر وهم المفاوضات مع رام الله. وفقط عندما تحررت اسرائيل من تلك المحادثات العقيمة والخطيرة، عادت للعمل في غزة حسب مصالحها. يعود أصل الخلاف في اسرائيل الى تجربة حيوانية: فقد أخرجوا من قفص حيوانات الارهاب نمرا واحدا، يسمى فتح. شذبوا اسنانه، قصقصوا اظافره – وبعد أن ربطوا في اوسلو طوقا على رقبته، وضعوا امامه طاسة حليب واسموه 'قط'. وما أن عاد القط الى الافتراس حتى انقسمت الاراء: اليمين رأى فيه مرة اخرى نمرا – منظمة ارهاب اجرامية مثل حماس، التي تكتفي مؤقتا بالتحريض – بينما في نظر اليسار بقي النمر قطا. ولما لم يكن هناك فارق جوهري بين فتح وحماس، فأي مصلحة هناك في واقع الامر لاسرائيل لان تبدل الحكم في غزة بين نمرين خطيرين؟.فقد حان الوقت للقول: قطرة ماء أو كيس قمح لن يدخل غزة قبل أن تعاد الجثث والاسرى. من يريد مراعاة انسانية، عليه أن يعرف ايضا كيف يقدمها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026