الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

عائلة الشهيد موسى ضراغمة: سنفرح رغم الاحتلال

اسامة العيسة 

في صباح يوم 22-5-2002، توجه موسى عبدالله عبد الرحمن ضراغمه، إلى عمله، ولكن رصاص جنود الاحتلال، على الحاجز العسكري الاحتلالي، شمال بيت لحم، حرمه ليس فقط من الوصول إلى عمله، ولكن أيضا من الحياة، ومن العودة إلى عائلته.
 
انضم موسى ضراغمة، الذي يلقب في مخيم الدهيشة، بموسى الشوعاني، لانحداره من قرية (أشوع) في قضاء القدس، التي هُجر أهلها عام 1948، وأصبحوا لاجئين، إلى قائمة من شهداء لقمة العيش، الذين تهتمهم الوحيدة، السعي للعمل من أجل عائلاتهم.

سلطات الاحتلال التي سلمت، جثمانه إلى عائلته، الذي شُيع بجنازة مهيبة في مخيم الدهيشة، لم تسلم ملابسه، حتى تلقت العائلة اتصالا هاتفيا، من سلطات الاحتلال، تطلب منهم، القدوم إلى الحاجز العسكري الذي استشهد بجانبه والدهم، لتسلم متعلقاته، وهي عبارة عن بنطلون وحذاء وملابس داخلية، ما زال عليها اثار دماء الشهيد.

العائلة وأهالي المخيم تلقوا، الخبر، بمزيج من الفرح والحزن، والتذكير بجريمة الاحتلال بقتل موسى ضراغمة. خصوصا، وان العائلة تستعد للاحتفال بزفاف ابن الشهيد نور الدين، بعد غد الجمعة.

مرام ابنه الشهيد، التي كانت رضيعة لدى استشهاد والدها، وصفت المحتلين بالأنذال، وانهم لم يكتفوا بقتل والدها، ولكنهم أرادوا التنغيص، على العائلة، بعد 14 عاما، في زفاف شقيقها نور الدين.

وقالت: "إذا اعتقدوا انهم يريدون تنغيص الفرحة علينا، فاننا نقول لهم بان فرحتنا أصبحت فرحتين، نفتخر بدم والدي، ورائحته التي تشبه رائحة المسك، وفردة حذاء والدي، بالنسبة لنا، أغلى وأكبر من رأس كل محتل".

وأضافت: "والدي كان ذاهبا من أجل ان يوفر لنا لقمة العيش، ولكنه ذهب جسدا، وسيظل بيننا، بروحه، وفي كل يوم نفخر باننا ابناءه، عائلة من عود ريحان، عرسنا سيكون عرسين، رغم المحتلين الحاقدين".

أبو خالد عطا الله، جار الشهيد، قال، بانه رأى الشهيد موسى، صباحا وهو متوجه إلى عمله، وصبّح عليه، وصُدم، عندما سمع بخبر استشهاده.

أبو خالد والد شهيد، ووالد مبعد من كنيسة المهد إلى غزة، قال: "لا يسعنا إلا الترحم على الشهداء، ونهنئ عائلة الشهيد موسى، على فرحهم، سنفرح رغم الاحتلال".

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026