مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

في نابلس .. هناك ما ينعش في أيام الحر

الحارث الحصني

ما أن يسير الشخص مسافة قصيرة في خان التجار في نابلس حتى يصيبه العطش في أيام الحر... لكن الحل موجود ويتمثل بانتشار سبل المياه في البلدة القديمة وخان التجار.

وتوفر المدينة الواقعة عند سفح جبل جرزيم تاريخيا ينابيعها التي تتدفق تحت الأرض ويستغل بعضها العطشى في هذه الأيام، بعد أن تمر عبر انابيب وضعت لهذا الغرض.

وبحسب ما ورد في كتاب 'ينابيع نابلس.. شريان حياة عبر التاريخ'، من تأليف خبير هندسة مصادر المياه أمجد عليوي، والمهندس عماد المصري وكلمينس مسرشد، تعتبر السبل من أهم الإنجازات العثمانية في البلدة القديمة من نابلس.

ويشير الكتاب إلى وجود 28 سبيلا في البلدة القديمة من نابلس، منها 13 تخدم المواطنين، و7 سبل معطلة، و7 أخرى مندثرة، وسبيل واحد يعمل مؤقتا.

ويذكر الكتاب أن بعض السبل الموجودة في البلدة القديمة، التي ما زالت تعمل حتى هذا اليوم، منها سبيل السقايا الذي أنشأه وأوقفه سليمان آغا طوقلي زاده سنة 1567، وبني على الطراز المعماري العثماني، وأيضا هناك سبيل عين السكر الذي أنشأه وأوقفه المحسن حسني بيك بن داوود بيك سنة 1835.

وقد أغلق بعضها لفترة محدودة من الزمن مثل سبيل التوباني، الذي أنشأه فخر التجار الحاج إسماعيل أفندي، وأغلق عام 1950، إلى أن تم إعادة ترميمه وتشغيله عام 2010.

لا يقتصر استخدام سبل المياه على شرب الماء فورا فقط، بل تعدى الأمر، إلى قيام بعض المواطنين من البلدة القديمة بتعبئة زجاجات ماء ونقلها إلى منازلهم.

ويقول سامي مصطفى صاحب محلات لبيع البهارات في خان التجار، إنه يستخدم مياه السبيل لسد نقص المياه في المحل.

ويضيف تاجر آخر يدعى محمد سمير إنه يستخدم مياه السبيل للشرب خاصة في أوقات الحر، إضافة للوضوء.

كما يقول نضال أبو صالحة هو تاجر تمور إنه نادرا ما يستخدم السبيل لغسل التمر، إضافة للشرب.

في الصباح الباكر حتى قبل ارتفاع درجات الحرارة، شوهد رجال ينعشون وجوههم بماء السبيل في البلدة القديمة.

وبدأت موجة حر جديدة تضرب الأراضي الفلسطينية بعد موجة سابقة خلال الأسابيع الماضية أدت إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة.

ويقول طه كمال وهو أحد المارة، إن ماء السبيل منعشة وباردة مقارنة بمياه المنازل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026