الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الصورة الباكية

 بسام أبو الرب

شغلت صورة الطالبة في الصف العاشر بمدرسة جوريش الثانوية للبنات جنوب نابلس، شيرين فهد (15 عاما)، المتابعين للمواقع الإخبارية والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، على المستوى المحلي وربما على الدولي؛ لما لها من معان خلال افتتاح العام الدراسي الجديد.

ولكن ما هي قصة الصورة التي تداولها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي؟

الصورة التي التقطها عدد من المصورين، يوم أمس الاثنين، حملت بين ثناياها دموع الطالبة فهد، وهي ترتدي الزي المدرسي وتجلس على مقاعد الدراسة، حزنا وألما على فراق معلمتها رهام دوابشة التي تتلقى العلاج في المشافي الاسرائيلية، اثر تعرضها وعائلتها لحريق اشعله مستوطنون أواخر تموز في منزلها، الأمر الذي أدى الى احتراق جسدها وابنها أحمد واستشهاد زوجها سعد وطفلها الرضع علي.

صورة قلبت موازين الفرح بالعام الدراسي الجديد، وأخفت بين طياتها، دموعا طالت أحلام طالبات مدرسة جوريش اللواتي اعتدن على معملتهن رهام، ان تكون أول من يساعدهن في بداية أخرى لمستقبل وحلم آخر، بعيدا عن نيران المستوطنين التي باغتت طفولة رضيعها علي.

' لم أتخيل يومي الأول في المدرسة بدون معلمتي رهام التي طال جسدها الحريق، أشعله مستوطنون حاقدون، بصورة بشعة لم تفارق خيالي منذ السماع بالحادثة' هذا ما علقت عليه الطالبة فهد عن سبب دموعها خلال استقبالها العام الدراسي الجديد.

وقالت 'اعتدنا منذ الصف السابع أن تكون أول حصة مدرسية مادة الرياضيات، التي تدرسها المعلمة رهام، وعند دخولنا للصف افتقدت صورة وجهها وضحكاتها والسؤال عن العطلة الصيفية، والاستعداد للعام الجديد على مدار السنوات الثلاث'.

وأشارت الى أن صباح اليوم الثلاثاء، جل حديث الطالبات خاصة في الصف العاشر عن المعلمة رهام، والحزن عليها والدعاء لها بالشفاء، وتذكر كيف كانت تخفف عنهن خاصة قبيل الامتحانات.  

 مشهد الدموع وهي تنهمر من عيون الطالبة فهد، أثار ضجة خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، التي كتب روادها عنها وما تحمله من معان تروي حكاية معاناة  عائلة دوابشة، وما يقوم به المستوطنون والجيش الاسرائيلي من انتهاكات.  

يذكر أن رهام دوابشة ترقد في مستشفى 'تل هشومير' في حالة صحية خطرة، وأجريت لها عدة عمليات، بعد أن أحرق مستوطنون متطرفون في الواحد والثلاثين من تموز الماضي منزل عائلتها في قرية دوما، ما أدى إلى استشهاد رضيعها علي دوابشة( 18 شهرا)، وزوجها (سعد دوابشة).

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026