الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

28 عاما على استشهاد ناجي العلي

 تصادف اليوم السبت، الذكرى الثامنة والعشرون، لاستشهاد رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي عام 1987 في لندن.

ولد فنان الكاريكاتير الكبير ناجي سليم حسين العلي عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل عام 1937.

هجر مع أهله وهو في العاشرة عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، حيث اعتقل أكثر من مرة وكان يرسم في سجنه على جدران الزنزانة، سافر إلى طرابلس شمال لبنان ونال فيها شهادة ميكانيكا السيارات، وتزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينية وأنجب منها أربعة أولاد.

كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له لمخيم عين الحلوة، فنشر له في مجلة 'الحرية' العدد 88 في 25 سبتمبر 1961 أولى لوحاته، وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح.

في عام 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا في صحيفتي 'الطليعة' و'السياسة' الكويتيتين، ثم عاد إلى لبنان ليعمل في صحيفة 'السفير' اللبنانية.

عاد بعد اجتياح بيروت من قبل القوات الإسرائيلية، للعمل في صحيفة 'القبس' الكويتية، وفي عام 1983 انتقل الى لندن ليستمر في الطبعة الدولية لصحيفة 'القبس'.

وانتج العلي 40 ألف رسم كاريكاتوري، أسفرت عن سعة شهرة الفنان ورسومه في أرجاء الوطن العربي، وتميزت رسومه بالنقد اللاذع، ويعتبر من أهم الفنانين العرب.

ابتدع ناجي العلي شخصية 'حنظلة'، التي لازمت كل رسوماته، وتمثل صبياً في العاشرة من عمره يدير ظهره للمشاهدين عاقدا كفيه وراء ظهره.

وقد ظهر رسم حنظلة أول مرّة عام 1969 في جريدة 'السياسة' الكويتية، وأدار ظهره في سنوات ما بعد 1973، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته.

ولقيت هذه الأيقونة وصاحبها حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية، إذ تحول حنظلة الى رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي تواجهه.

وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: 'عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته'.

وكان لدى ناجي شخصيات أخرى رئيسية تتكرر في رسومه، كشخصية المرأة الفلسطينية التي أسماها ناجي فاطمة في العديد من رسومه.

فاطمة، هي شخصية لا تهادن، رؤياها شديدة الوضوح فيما يتعلق بالقضية وبطريقة حلها، بعكس شخصية زوجها الذي ينكسر أحيانا.

في العديد من الكاريكاتيرات يكون رد فاطمة قاطعا وغاضبا، كمثال الكاريكاتير الذي يقول فيه زوجها باكيا: 'سامحني يا رب، بدي أبيع حالي لأي نظام عشان أطعمي ولادي'، فترد فاطمة: 'الله لا يسامحك على هالعملة'.

و'الجندي الإسرائيلي' طويل الأنف، وهو، في أغلب الحالات يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال، وخبيثا وشريرا مع القيادات الانتهازية.

بتاريخ 22 تموز/يوليو عام 1987 اغتيل الفنان ناجي العلي في لندن برصاص شخص يدعى بشار سمارة، تبين بعد اعتقاله من قبل السلطات البريطانية صلته بجهاز الموساد الإسرائيلي، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 آب/ اغسطس 1987، الأمر الذي حذا برئيسة وزراء بريطانيا آنذاك مارغريت تاتشر الى إغلاق مكتب الموساد في العاصمة البريطانية.

قام الفنان العربي المصري الراحل نور الشريف بإنجاز فيلم من بطولته يمثل حياة وموت ناجي العلي أثار ضجة في وقتها.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026