الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

10 سبتمبر يوما لرفع العلم الفلسطيني والوحدة الوطنية ..د.مازن صافي

في نهاية الشهر الماضي تقدمت البعثة الفلسطينية لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع قرار لرفع أعلام الدول المراقبة غير الأعضاء (الفاتيكان وفلسطين) بمقر المنظمة الدولية ومكاتبها، حيث أنه لا تُرفع سوى أعلام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، في مقر المنظمة الدولية، ولهذا فإن تطبيق ما ورد في المبادرة سوف يرفع من مستوى الغضب الأمريكي والإسرائيلي وهذا ما ترجمته (إسرائيل) من خلال مطالبة مندوبها في الأمم المتحدة إلى  رفض المبادرة الفلسطينية لنصب العلم الفلسطيني في مدخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى جانب إعلام الدول الأعضاء في المنظمة.

 ويعتبر رفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية دعما لركائز الدولة الفلسطينية، ورفضا لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي والانحياز الأمريكي السافر للظلم التاريخي الذي وقع على الهوية الفلسطينية، وسيكون مشاركة الرئيس محمود عباس في مراسم رفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة.في منتصف هذا الشهر ، حدثا دوليا وتاريخيا له المدلولات الكثيرة والعميقة ومن المنتظر أن يتزامن هذا في أثناء تواجد الرئيس ابو مازن في نيويورك لحضور الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة .
 
ولقد أعتمد العلم الفلسطيني في العام 1917، ومن ذلك التاريخ أصبح رمزا جامعا لكل عربي فلسطيني، وعلى مدار تاريخ الصراع مع الاحتلال، ضحى من أجل رفعه فوق الأرض الفلسطينية العشرات، وكان مجرد رفرفة العلم فوق المآذن أبان الانتفاضة الأولى يعني أن الانتفاضة مستمرة وأن إرادة التحدي مستمرة ومتصاعدة، لأن كل فلسطيني ينظر لهذا العلم نظرة الاعتزاز والفخر والوطنية والإصرار على الحرية .

 علم فلسطين هو علم الشعب ورمز وحدته، برغم كل ما يصيبنا في واقعنا السياسي من إخفاق وانقسام، لكنه هو عنوان القضية والهوية والشخصية السيادية، وبالتالي فإن القيام بمبادرة وطنية  برغم العلم الفلسطيني في كافة أماكن التواجد الفلسطيني، وتخصيص الحصة الأولى من يوم التصويت على المبادرة في الأمم المتحدة يعتبر دعما وطنيا للحق الفلسطيني وتمسكا بالسيادة الوطنية وردا على الظلم التاريخي واستمرار الاحتلال البغيض، وهنا يجب أن تتبنى كل الفصائل هذه المبادرة وأن نقفز عن كل المنغصات والتناقضات لتصل رسالتنا للعالم كله أننا موحدين في قضيتنا وعلمنا وتحدينا وحقنا في الحياة وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس .
#‏10_سبتمبر_ارفع_علم_فلسطين_وحدة_وطنية
 
ملاحظة : من المتوقع أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من سبتمبر ايلول على مشروع قرار فلسطيني يقول إنه يجب رفع أعلام الدول التي لها صفة مراقب "فوق مقرات ومكاتب الأمم المتحدة على غرار أعلام الدول أعضاء الأمم المتحدة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026