مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

ام الاسير المضرب نضال ابو عكر : ابكت المؤتمرين في عمان

في كلمتها القصيرة امام المؤتمر الدولي القانوني الذي عقد في عمان يومي 16-17/9/2015 ابكت والدة الاسير المضرب عن الطعام منذ يوما المؤتمرين والحضور وهي تناشد الجميع انقاذ حياة ابنها وسائر الاسرى المضربين.
 
وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين المنظمة للمؤتمرين في تقرير لها ان والدة الاسير نضال القادمة من مخيم الدهيشة للاجئين، حملت في صوتها عذابات الشعب الفلسطيني ومأساته المستمرة، فهي والدة الشهيد محمد ابو عكر وجميع ابناءها الذين ذكرتهم اسما اسما دخلوا السجون فترات طويلة ، تقول: اربعين عاما وانا اتحرك من سجن الى سجن، ومن حاجز الى حاجز، حتى ينتهي هذا العذاب ومتى نستقر ولا تبقى حياتنا محاصرة بين السجون والجنازات.
 
وقفت ام نضال ابو عكر  وهي تخاطب ابنها الذي اعتقل على مدار 14 عاما اغلبها سنوات اعتقال إداري، تطلب منه ان يبقى صامدا وكبيرا كما ربته وعلمته، وان يبقى وفيا لأخيه الشهيد ولوالده المريض وللاجئين المعتصمين كل مساء اما صرح الشهداء في مخيم الدهيشة ، مؤكدة ان نضال سوف ينتصر على سياسة الاعتقال الاداري الظالم وانها تنتظره عائدا منتصرا هو وكافة زملائه.
 
انفجر البكاء من عيون المؤتمرين في قاعة فندق القدس الدولي في عمان، اختنق الجميع امام هذه الام المعذبة وهم يشعرون بالعجز عن انهاء معاناتها ومعاناة اسرتها التي تمثل آلاف الاسر في فلسطين، وشعر الجميع انهم في سجن مغلق، وان هناك منادي من اعماق السجون والزنازين يطالبهم بالتحرك وعدم الصمت والدق على جدران السجون، وشعروا ان هذه المرأة اللاجئة تفتح جروح الامة العربية وتكشف عجز المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان عن وضع حد لما يجري بحق الاسرى وعائلاتهم من انتهاكات وممارسات لاإنسانية.
 
النشطاء الدوليون وخبراء القانون الدولي الذين شاركوا في اعمال المؤتمر وقدموا اوراقا بحثية هامة عن الوضع القانوني للاسرى، واكدوا ان ما يجري في فلسطين يشبه ما جرى في جنوب افريقيا خلال نظام الفصل العنصري، وان ما جرى للمعتقلين في سجن غوانتنامو من إجبار المضربين على التغذية القسرية يشبه ما تقوم به اسرائيل بحق الاسرى الفلسطينيين، ولكنهم جميعا لم يستطيعوا ان يجيبوا على أسئلة ام نضال ابو عكر وهي تكشف الفارق بين الواقع والنظرية.
 
كان المخيم حاضرا في صوت ام نضال، مخيم الدهيشة المشتبك كل ليلة مع الاحتلال، والمشتبك مع الفقر والبؤس والاكتظاظ والانفجار القادم، وفي كل بيت قصة وحكاية، اسرى وشهداء وجرحى، اولاد يلقون الحجارة يتعرضون لرصاص القناصين، واولاد يخربشون على الحيطان احلامهم بالعودة، وتجد عبارات من غسان كنفاني وابو عمار وجيفارا، والجميع ينزل الى الشارع، والجميع على انتظار شيء غامض، الكلام مليء بالحدية والاسئلة الصعبة، والغناء عال جدا، والخيمة تكبر وتتسع.
 
ام نضال ابو عكر خاطبت المؤتمرين وهي ترتدي ثوبها الفلاحي، قامتها كانت عالية، وعباراتها كانت اعلانا ثوريا وتمردا على الظالمين والساكتين والمحايدين، وتمنى الجميع حينها ان تكون ام نضال هي ام الحقيقة، المفاوضات معها، السلام معها وإن كان لا بد من حرب فلتكن من اشارتها.
 
قالت لهم جئتكم من على الرصيف من مخيم الدهيشة، لأوجه ندائي الى العالم، المسؤولين والهيئات الحقوقية والمجتمعية، الى كل اصحاب الضمائر، لأقول لهم:لا تتركو الاسرى تحت مقصلة الموت والقوانين الحربية الاسرائيلية، لا خير في اي امة اذا بقيت تتفرج عن اعدام قيم ومباديء حقوق الانسان كما تفعل حكومة الاحتلال الاسرائيلي، فإما ان تفعلوا شيئا وإما فاتركوا غضب اللاجئين يفعل ما يشاء.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026