مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

قطاف الزيتون.. رهن بقيود الاحتلال

البرنامج الخاص بقطاف الزيتون في المناطق التي تحيطها مستوطنات في محافظة نابلس

يامن نوباني 

يعتبر موسم قطاف الزيتون موسم فرح وبهجة للمزارعين، الذين ينتظرونه بشغف وهمة، بينما ينتظره المزارع الفلسطيني بالخوف والرهبة، بسبب مضايقات المستوطنين وقيود الاحتلال في المناطق الملاصقة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

منذ نهاية السبعينات وحتى منتصف الثمانينات ازدادت وتيرة الاستيطان في فلسطين، وفي محافظة نابلس بشكل خاص، حيث تأسست في تلك المرحلة 10 مستوطنات، أما الآن فيحيط نابلس وريفها، 14 مستوطنة، و37 بؤرة استيطانية، و 14 موقعا عسكرية تابعة لجيش الاحتلال،  وحسب معهد الأبحاث التطبيقية أريج فإن هذه المستوطنات والبؤر والمواقع تسيطر على '28093' دونما من  مساحة أراضي المحافظة.

وقال المزارع عبد الباسط تيسير من اللبن الشرقية، إن الاحتلال يسمح للمزارعين مرتين في السنة لدخول أراضيهم القريبة من مستوطنتي 'عيليه' و'معالي ليفونه'، مرة للحراث ومرة لقطاف الزيتون، منوها إلى أن أيام حراثة الأرض أقل من الأيام المخصصة للقطاف، وأن الزيتون الذي تمتلكه عائلته يحتاج إلى 12 يوم قطاف، مما يدفعهم في كل موسم لاستجلاب 15 عاملاً من أجل قطف سريع، ويكبدهم هذا دفع 100 شيقل يومية للعامل، بينما لا يُتنج الموسم ما يدفعونه عليه.

وأضاف، هناك ما يقارب الـ30 عائلة من قرية اللبن الشرقية تملك ألف دونم بحاجة لتصاريح وتنسيق لدخولها في مناطق جبل الرهوات وجبل الباطن وواد علي، مما يجعل مئات المواطنين مقيدين بأيام مُحددة من قبل سلطات الاحتلال، وهذا جعل انتاجية الارض الربع، بسبب عدم تمكن أصحابها من الوصول إليها بحرية والاعتناء بالشجر، والحراثة  وإزالة الشوائب.

في يانون إلى الشرق من مدينة نابلس، والتي يحيطها خمس بؤر استيطانية، يعاني الأهالي من قلة الأيام المخصصة للقطاف والعناية بالأرض، وتصل مساحة الأرض التي يمتلكها مزارعو يانون وبحاجة للتصاريح نحو 3 آلاف دونم، يقول المزارع راشد مرار.

ويضيف مرار، 'في الظروف العادية نحتاج إلى 30 يوم قطاف، لكن الاحتلال يقيدنا بثلاثة أيام، ثم يمددها أربعة أيام أخرى، لكن هذا لا يمنحنا القطاف بشكل طبيعي، حتى أنه لا يكفي لاستطلاع الشجر والكشف عنه، فكيف بقطافه! وكذلك أيام الحراث التي يخصصها الاحتلال قليلة جدا بالنسبة لما تحتاجه الأرض، فأربعة أيام لا تكفي لمساحة تتطلب 40 يوماً، وهذا كله أدى إلى خراب الأرض وشلل الأشجار'.

وأشار مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة رامز عبيد إلى أن المواطنين يمتلكون 40 ألف دونم على مستوى الضفة محاطة بالمستوطنات والجدار والمناطق التي تعتبرها دولة الاحتلال مناطق أمنية يمنع الوصول اليها الا بتنسيق او تصاريح، وأن هذه المساحات تراجعت انتاجيتها بنسبة 50% لأن هذه الاشجار بحاجة إلى رعاية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026