مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

جزائري وتونسي يشتبكان مع الاحتلال

رشا حرز الله

هنا عند حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة البيرة، حيث المواجهات في أوجها مع جنود الاحتلال الاسرائيلي، وفيما بعض الشبان منشغلون بإشعال الإطارات المطاطية، وبعضهم بإلقاء الحجارة، وآخرون يرفعون العلم الفلسطيني، يرسم شابان مشهدا يوميا مثيرا، فيسحبان من حقيبتيهما أعلاما لدول يحبها الفلسطينيون، أحدهما للجزائر، والآخر لتونس، توشحا بهما، وانضما لأقرانهم في مواجهة الجنود المدججين بالحديد والنار.

المشهد ليس يتيما، فخلال المواجهات مع الاحتلال بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس مثلا، رفع الفلسطينيون الأعلام ذاتها، وفي مناطق أخرى مختلفة.

يحس الشاب 'ج م'، أن الجزائر بلده الثاني، بعد فلسطين، لدرجة أن أصحابه في الميدان يلقبونه بـ 'الجزائري'، لأنه دائما يرفع علم الجزائر في المواجهات.

يقول الفلسطيني الجزائري الذي يغطي ظهره بعلم الجزائر: 'بهذه الطريقة البسيطة، يمكن أن نشكرهم على دعمهم ووقوفهم معنا.. نحن لن ننساكم ايها الجزائريون'.

ويعرف 'الجزائري' الذي فضل ذكره بهذا الاسم، حبا بالجزائر وخوفا من ملاحقة الاحتلال، أن الجزائريين يحرصون بمعظم مناسباتهم، على رفع العلم الفلسطيني، إذ نجده على مدرجات جماهير منتخب الجزائر لكرة القدم في مواجهاته العربية والدولية، كذلك في المسيرات، وفي التفاصيل اليومية.    

'الجزائري' يحدثنا عن رسالة وصلته من أحد الأصدقاء في المملكة المغربية، أوصاه فيها برفع علم المغرب خلال المواجهات، معتبرا أن مثل هذا التوجه لدى الشباب الفلسطيني والعربي يهدف الى 'إعادة البوصلة إلى القضية الفلسطينية'.

شاب آخر فضل هو الآخر، عدم ذكر اسمه الحقيقي، خوفا من مطاردة الاحتلال له، ويمكن أن نسميه 'التونسي'، لأنه لف رأسه بعلم تونس، وقال: 'رفعت العلم التونسي في المواجهات، بغية لفت أنظار أخواتنا العرب، إلى القضية الفلسطينية، وما يحصل من اعتداءات وحشية يقوم بها جنود الاحتلال تجاهنا'.

ويضيف 'التونسي': 'أن الأمر لاقى تفاعلا حقيقيا، فمن خلال الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات المرافقة لها، وحجم المشاركات لتلك الصور يبدو الأمر جليا'.

ولا يتوقف الملثم بعلم تونس، عند هذا الحد، ولكنه سيقوم بشراء أعلام لدول عربية أخرى، كما يقول، خاصة تلك التي تحتضن اللاجئين الفلسطينيين: كالعراق، والأردن، ولبنان، وسوريا. مؤكدا 'أن هذه الفكرة تعيد بوصلة الشعوب العربية نحو فلسطين وقضيتها'.

ويراقب الفلسطينيون الملثمون بأعلام عربية، التعليقات على الصور التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ويشعرون بالفخر من حجم التضامن في التعليقات.

يقول الفلسطيني التونسي: 'هناك الكثير من الصفحات التونسية التي تداولت صورتي بالعلم التونسي، وهناك أصدقاء لي من تونس أرسلوا لي رسائل يقولون إن فلسطين حاضرة دائما، وهم يدعموننا ويقفون إلى جانبنا، هذا يجعلني أشعر بأننا لسنا وحدنا'.

ويظهر التضامن التونسي مع فلسطين واضحا، من خلال رفع العلم الفلسطيني جنبا إلى جنب مع العلم التونسي، في كافة المؤسسات التربوية الإعدادية والثانوية في الجمهورية التونسية، استجابة لدعوة النقابة العامة للتعليم الثانوي، وبث الأناشيد الفلسطينية عبر الإذاعات الداخلية.

'الجزائري والتونسي' فلسطينيان، استطاعا إثارة عاطفة أبناء البلدين، حتى قال الكثيرون منهم إنهم شاهدوا أنفسهم يقاومون الاحتلال من خلال وجود علمهم في ميدان المواجهات، ومن ضمن التعليقات اللافتة، دعوة من جزائري لدمج العلمين الفلسطيني والجزائري بعلم واحد يعتمد لدى البلدين.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026