النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

ياسر عرفات: القصة التي تورَث

- الحارث الحصني

كغيرها من السنوات السابقة، فإن الذكرى الحادية عشر على استشهاد الرئيس ياسر عرفات، يشهدها جيل جديد لم يعاصره، ومع ذلك يعرف سيرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات 'أبو عمار' وينظر إليه كالشعب الفلسطيني اجمع بأنه الرجل الرمز لمسيرة التحرير الوطني.

يقول المواطن مجد بيطار إن ذكرى الرئيس عرفات موجودة في أذهان الصغير قبل الكبير، وحتى بعد وفاته ما زال الرئيس عرفات الرقم '1' عند الأجيال التي لم تعرف عنه الكثير، سوى حكايات الأهل والمواقع الالكترونية.

يذكر أن الرئيس الراحل ياسر عرفات استشهد في تاريخ 11-11-2004، بعد أن بدأت حالته الصحية بالتراجع في شهر أكتوبر عام 2002، و من ثم تدهورت بشكل لافت نهاية تشرين الأول عام 2004 نقل على إثرها للعلاج في فرنسا .وقد أعلنت الحكومة الفلسطينية رسميا عن وفاته، في ظل غموض حول الأسباب التي أدت إلى ذلك.

ويقول المواطن صالح حموضة إن ذكرى استشهاد الرئيس عرفات ما زالت كما هي، ويجب على الآباء توريثها للأبناء والأحفاد وتذكيرهم بانجازاته التاريخية كما يفعل هو مع أحفاده، 'كون الرئيس أبٌ للشعب الفلسطيني ورمز القضية الفلسطينية'.

المواطن عبد الله حموضة، لم يمض على عرسه سوى أشهر عديدة، يقول إن من الواجب عليه تعليم طفله القادم سيرة الرئيس عرفات والقضية الفلسطينية التي ناضل من أجلها .

ويضيف: يفترض على أي أب أن يعلم أطفاله الذين وُلدوا بعد استشهاد الرئيس عرفات سيرته الثورية، وأنه رمز الشعب الفلسطيني على مر التاريخ المعاصر.

بينما يقول المواطن نصوح، إن 'الأطفال عند مشاهدتهم فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس، فإن معرفتهم عن الشهيد عرفات تكون بسبب تأثرهم بمن حولهم، وهذا عامل أساسي ليصبح لدى الأجيال التي كانت بعد وفاته معرفة عن سيرته'.

فيما يقول المواطن ماهر المعاني، والذي بات على بداية العقد السابع من عمره، إن ذكرى الرئيس كلما زاد عمرها زاد الحديث عن سيرته، واسترجاع الحديث عن بطولاته ومواقفه، وهذا ينطبق على الأجيال التي جاءت بعد وفاته'، ويذكر أنه يحكي لأحفاده دائما سيرة الشهيد عرفات، من بطولاته ومعاركه ودوره في القضية الفلسطينية .

 'ومن الواجب أيضا أن يعرف الأطفال والأجيال الصغيرة عن منظمة التحرير التي قادها الرئيس عرفات لسنوات عديدة'، يقول المعاني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026