الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

الأم عويسات.. لوعة وأمنيات بنظرة وداع أخيرة!!

'حابب أشوفه وأبوسه، وبتمنى الإفراج عن جثمانه حتى أراه ونراه كلنا ونشبع منه، لأنها ستكون آخر مرة بنشوفه فيها'.

بهذه الكلمات عبرت والدة الطفل الشهيد معتز عويسات (16 عاما) من جبل المكبر بالقدس، عن لوعتها وشوقها إلى رؤية وضم جثمان ابنها، الذي ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجزه حتى اليوم.

واستشهد الطفل عويسات برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن في مستوطنة 'أرمونا نتسيف' المقامة على أراضي جبل المكبر.

وقالت والدته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، 'أريد أن أودعه، لو كنت أعرف أنه لن يعود وأن آخر يوم له كان ذلك اليوم، عندما خرج من عندي متوجها إلى مدرسته، لكنت ودعته وسلمت عليه وقبلته، لكنت نظرت إليه أكثر'.

وعن يوم استشهاده، قالت إن طفلها خرج في حوالي الساعة السابعة والنصف صباح ذلك اليوم إلى مدرسته الواقعة في بلدة جبل المكبر، وفي حينها كان الدوام في المدارس غير منتظم بسبب الأحداث.

وأضافت أنها كانت اتخذت قرارا بأنها ستذهب للمدرسة وتطلب إذن مغادرة لمعتز وأشقائه في حال كان هناك عدم انتظام في الدوام في ظل الأحداث الجارية، وأنها فعلا توجهت للمدرسة عند الساعة الثامنة والنصف صباحا لكنها لم تجد معتز وعند سؤالها شقيقه معتصم وأصدقاءه أفادوا جميعا بأنهم شاهدوه على مدخل المدرسة، إلا أنه لم يدخل إليها.

وتابعت الوالدة أنها حاولت الاتصال بابنها إلا أنه لم يجب، وفي حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم ذاته سمعت أخبارا عن وجود 'حدث أمني' في مستوطنة 'ارمونا نتسيف'، وهنالك احتمالية وجود شهيد، مضيفة أنه بعد مرور مدة زمنية بسيطة حضر بعض أقاربها وأخبروها أن وسائل الإعلام تتناقل أن الشهيد هو معتز عويسات.

خضع والدا الطفل عويسات في اليوم ذاته للتحقيق من قبل المخابرات الإسرائيلية في مركز 'المسكوبية' بالقدس، بحجة أن ابنه حاول تنفيذ عملية طعن، كما خضع شقيقاه أيضا لتحقيق مشابه تخلله تهديد بضربهما وحبس والديهما، لكنهم جميعا نفوا هذه التهمة عن معتز.

غادر الجميع مقر 'المسكوبية' بعد انتهاء التحقيق معهم وتوقيعهم على أوراق باللغة العبرية دون أن يفهموا فحواها، ودون أن يشاهدوا جثة معتز، ومنذ تلك اللحظة لا تعلم العائلة شيئا عن مصير الجثمان الذي ما يزال محتجزا حتى الآن.

وتقول الأم إن معتز كان طفلا يحب الدراسة واللعب مع أقرانه، وهو طالب في مدرسة سخنين في الصف الحادي عشر، كان يحب المطالعة وتحصيله العلمي جيد جدا، وهو من النوع الهادئ جدا.

وتقول: 'نحن حزينون جدا على معتز، وما يزيد حزننا أن جثمانه ما زال محتجزا، ومن أبسط حقوق الإنسان أنه عندما يموت يتم دفنه وحتى هذا الحق معتز لم يحصل عليه'، مشددة على ضرورة تحرك الجميع من أجل إنهاء مأساة احتجاز جثمان طفلها، وغيره من الجثامين المحتجزة.

ووثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، 19 طفلا فلسطينيا قتلهم جنود الاحتلال والمستوطنون منذ بداية شهر تشرين الأول المنصرم وحتى اليوم، في حوادث منفصلة بأنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، منهم 5 فتيات، فيما ما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 9 منهم، من بينهم فتاتان.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026