الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

(إسرائيل) تحتج على عبارة «صنع في مستوطنة إسرائيلية»، والسلطة رحبت

أثار قرار المفوضية الأوروبية وضع ملصق المنشأ على المواد الواردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، لتمييزها عن تلك الآتية من (إسرائيل)، في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، غضباً واسعاً في تل أبيب التي اعتبرته قراراً «تمييزياً».
وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هذا التدبير، واعتبره «نفاقاً» ويحمل «معايير مزدوجة»، إذ إنه «يشمل فقط "إسرائيل"، ولا تتخذ خطوات مماثلة في النزاعات العالمية الأخرى».
واستدعت الخارجية الإسرائيلية سفيرها لدى الاتحاد الأوروبي، احتجاجاً على القرار الذي وصفته بـ «السياسي».
وقال رئيس «اللجنة الإسرائيلية» لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسيل ديفيد والزر، أنه «على الأرجح، ستنشر التوجيهات. بصراحة، إنه أمر محبط وهو غير مقبول، ولن يؤخذ بخفة في إسرائيل. وستكون له تداعيات»، محذراً من أن «الأمر يتعلق بقضية سياسية وبإجراء سياسي ستكون له تداعيات»، من دون أن يوضح تفاصيل.
وأشار رئيس «هيئة التجارة الخارجية» في وزارة الاقتصاد الإسرائيلية أوهاد كوهن، إلى أن «50 مليون دولار من الصادرات السنوية في الضفة الغربية والجولان ستتضرر، بالمقارنة مع المجموع الكلي لصادرات هذه المناطق والتي تبلغ 150 إلى 200 مليون دولار في العام».
وأوضح نائب رئيس المفوضية الأوروبية فالديس دومروفسكيس، أنها «قضية تقنية وليست إجراءً سياسياً»، مضيفاً أن «المنتجات التي تأتي من الحدود المعترف بها دولياً لإسرائيل تستفيد من معاملة ضريبية تفضيلية عند دخولها إلى الاتحاد الأوروبي. إن هذا الوضع لم يتغير. الاتحاد الأوروبي لا يدعم أي شكل من أشكال المقاطعة أو العقوبات ضد إسرائيل».
وكانت 15 دولة من دول الاتحاد الأوروبي دعت في نيسان (أبريل) الماضي، إلى تطبيق كل التشريعات المتعلّقة بوضع ملصقات تشير إلى مصدر السلع المنتجة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان، وهي المناطق التى استولت عليها "إسرائيل" بعد العام 1967. وبموجب القانون الدولي، تنبغي إضافة مصطلح «الاستيطان» أو ما يعادله على المنتجات المصنعة في المستوطنات غير المعترف بها دولياً.
في الجهة المقابلة، رحّب الفلسطينيون والسلطة الفلسطينية بالخطوة الجديدة، داعين الاتحاد الأوروبي إلى مقاطعة شاملة للمستوطنات والاستيطان.

 وتنشط في حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح وفي عدد من منظمات المجتمع المدني مؤسسات وحملات مستمرة لمقاطعة المنتجات سواء في فلسطين أو خارجها كما تقوم منظمة المقاطعة الدولية المسماة BDS جهودا جبارة في المجال

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026