مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

'رأس الرجاء الصالح'.. في فلسطين أيضا

– شادي جرارعة

اكتشاف الرحالة البرتغالي 'دياز' طريق رأس الرجاء الصالح عام 1487، كان لتسهيل حركة القوافل التجارية إلى الهند بعيدا عن الطرق البرية الخطرة، ولكن استخدام هذا المصطلح في فلسطين، يدلل على صعوبة وخطورة التنقل بين المدن والبلدات، جراء التعقيدات التي يفرضها الاحتلال على حرية التنقل والحركة.

الطرق التي كانت تستغرق حوالي 40 دقيقة لعبورها، أصبحت تأخذ ما يزيد عن الساعتين في بعض الأحيان، خاصة في حال أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحواجز المنتشرة حول مدينة نابلس.

يقول راسم بني فضل وهو سائق على خط رام الله – نابلس، وهي طريق نشطة خلال ساعات النهار 'تبدأ معاناتي مع إغلاق حاجزي حوارة وزعترة، لأننا نضطر إلى إيجاد طرق جديدة لنسلكها، وذلك للوصول إلى المدن الأخرى'.

ويضيف 'عندما تغلق الطرق الرئيسة، نسلك طريق تل، للوصول إلى شارع حوارة الرئيسي، وبعد ذلك إلى رام الله، وأحيانا علينا أن نسلك طريق أطول يمر من بيتا الى قبلان، ومن ثم إلى رام الله، وهذا يأخذ وقتا أطول، ويعرضنا للخطر طول الوقت'.

مشاهد طابور المركبات الطويل على شارع نابلس- رام الله، عادت إلى الواجهة مرة أخرى، والأحاديث المتداولة بين الركاب هي إغلاق الطرق، بحجة عمليات الطعن التي تحصل في مختلف أنحاء الضفة.

أحدهم قال: إن الاغلاق جاء بعد قرار الاحتلال بإغلاق كافة مداخل أي مدينة يخرج منها منفذ 'عملية طعن'.

وإغلاق المداخل الرئيسة لمدينة نابلس، والبحث عن طرق جديدة، يعيد الذاكرة إلى بدايات عام 2000، عندما أغلقت قوات الاحتلال مداخل نابلس مع بداية الانتفاضة الثانية.

السائق سامي عودة (24 عاما) يشير إلى أنه 'مع اغلاق الحواجز في نابلس، نضطر إلى البحث عن طرق جديدة، ونسلك طرقا وعرة وخطرة بعض الشيء، ونلتف حولها، لنجد طريقا يوصلنا إلى خارج المدينة، فبعض الأوقات نسلك طريق واد قانا التي يتواجد فيها المستوطنون بشكل دائم'.

أحد الركاب ويدعى نضال دريدي يعبر هو الآخر عن استيائه من طول المدة التي يستغرقها للوصول إلى عمله، قائلا: إن عبور هذه الطرق الالتفافية زاد من العبء المادي لديه، فضلا عن الخوف الذي يعتريه خشية من هجمات للمستوطنين، او اطلاق نار مفاجئ من جنود الاحتلال'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026