قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

هم يقتلون أطفالنا، ونحن أعجبتنا المشاهدة- حسن سليم

 مشهد الطفلة صابرين مجاهد سند (14 عاما) وهي ترتعد خوفا من اعدامها بعد رمي احد جنود الاحتلال سكينا بجانبها على حاجز النشاش جنوب بيت لحم، تقشعر له الابدان، ويجعل دواخلنا وجوارحنا تصرخ: ماذا ننتظر واطفالنا يعدمون امام نواظرنا، مكتفين بتقديم الحزن العبثي بعد مشاهدة دمائهم تسيل على الحواجز، ثم نبكي على طفولة مهدورة.

الطفلة صابرين ليست الاولى ممن كانون سينضمون لقائمة الشهداء بدعوى محاولة الطعن بسكين، لولا افتضاح امر الجنود وصراخ المارة عليهم، بأنهم قد كشفوهم.

حيازة السكين التي اصبحت رخصة للاعدام يعتمدها جنود الاحتلال وغلاة مستوطنيه، لن تفيد حملات التوعية بشأنها، بعدم حمل اية ادوات حادة لتجنب الاتهام بمحاولة الطعن، فالسكين ينتظر الضحية اينما حلت، وكل ما يحتاجه الامر، فقط شهية مفتوحة للقتل، وصراخ من احد الموتورين لتكون الذريعة مقنعة لهم، يليها الانقضاض على طفل لا يقوى على ذبح دجاجة.

إن ما هو محزن هو استكانتنا لتلك الجريمة اليومية التي لا نعلم من تكون ضحيتها الجديدة، وقد تكون احد اطفالنا الذين نعتقد انهم في مأمن منها، مكتفين بلعن ظلم الاحتلال، ومستنكرين فظائع جرائمه.

ان الامتناع عن الفعل بالحماية، أو ما يسمى بالفعل السلبي الذي نقوم به، انما هو تهاون، يشجع الاحتلال على الاستمرار في الجريمة، في حين يدفع الاطفال الابرياء ثمنها، فيما تتسابق بعض الفصائل عند استهانتهم الى تبني عمليات بطولية وهمية، وتستعد حال ورود الخبر لتصميم اليافطات وتنظيم جنائز يشارك فيها الآلاف، وتصدح فيها الحناجر متباهية بتضحيات لم يسع لها الاطفال، ويا حبذا لو تخرج تلك الآلاف لحماية هؤلاء الضحايا، لكان ذلك افضل، اما بعض الفضائيات فحدث ولا حرج، في التسابق بالاعلان عن عملية طعن نفذتها انامل العصافير.

إن لم نتوقف اليوم قبل الغد عن مهزلة المشاهدة عن بعد للجرائم التي تنفذ بحق اطفالنا، وان لم يكن الموقف بحجم الحدث، وصراخ الصوت اعلى من صوت الموت، فان محاكمتنا واجبة، اذ أعجبتنا المشاهدة عن بعد.

Hasan.media@yahoo.com

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026