الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

إصدار جديد لزياد عبد الفتاح وآخر عن أعماله

 صدر عن مكتبة 'كل شيء' في حيفا، كتاب جديد للروائي زياد عبد الفتاح، بعنوان 'القرى المهجرة، هي الذكرى ونحن الذاكرة'.

ويقع الكتاب في 164 صفحة من القطع الصغير، وهو عبارة عن حكايات من 24 قرية مهجرة، اعتمد فيها الكاتب على شهادات المهجرين الشخصية.

وقال عبد الفتاح في حديث خاص لوكالة 'وفا': 'هذا الكتاب، يجعل لأول مرة القرى المهجرة في مرمى الحكاية المستندة إلى توثيق، وقد أخذت من أفواه أصحاب القرى المهجرين، وفيه صنعة الحكاية المستندة إلى التاريخ الشفوي'.

الكتاب الثاني الذي صدر عن أعمال زياد عبد الفتاح كان من تأليف محمد أبو علي، ويحمل عنوان 'الشخصية في أعمال زياد عبد الفتاح الروائية'، ويقع في 220 صفحة من الحجم المتوسط، وصدر أيضا عن مكتبة 'كل شيء' في حيفا.

ويتناول الكتاب تطور الشخصيات في أعمال عبد الفتاح، من الشخصية الوطنية إلى الشخصية المقهورة، إلى شخصية المرأة والشخصية الفاعلة، والشخصية المحبطة.

زياد عبد الفتاح روائي وصحفي فلسطيني، مولود في قرية الشويكة عام 1939، وشغل منصب رئيس وكالة 'وفا' منذ تأسيسها عام 1972 وحتى عام 2004، أصدر العديد من المجموعات القصصية والروايات منها: 'بلاغ خاص لأحد الرجال العاديين'، و'قمر على بيروت'، و'قطة سوداء في الشارع الأخير'، و'وداعا مريم'، و'المعبر'، و'ما علينا'، و'ورق حرير'، و'البحر يغضب'، وقد شغل منصب رئيس تحرير العديد من المجلات والصحف، كانت آخرها مجلة رؤية البحثية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026