قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

( نجلاء ياسين " ام ناصر" يعز زماننا) - مازن عز الدين

لا أعلم أن زيارتي اليك في شقتك العامرة بألاصالة والمحبة والكرم في القاهرة بتاريخ 21/9/2015م ستكون هي الزيارة الأخيرة والمحطة الأخيرة لك في رحلة عظيمة أعطيتي فيها ما تطمح فية الثورة من أبنائها الأوفياء في كل المراحل حلوها ومرها فكيف إذا كانت اغلبها مراحل كان يغلب عليها طابع الخوف والجرأة والموت المتناثر في كل الساحات التي تواجدتي على أرضها برفقة الأبطال من المقاتلين والقادة فجسدتي بكل صدق وأمانة وشجاعة قوة المكان ورمزيته"انه مقر ياسر عرفات"  فكان من يأتي وهو متردد يخرج عائداً للمعركة بثقة يعكسها على المكان والموقف المتواجد فيه فتتبدل الروح وتتغير الأمزجة ويختفي الخوف والتردد ويحل مكانها الشجاعة والاقدام فكانت ابتسامتك العريضة تطل وترتسم على وجهك لتكون البرقية التي تشرح الموقف السياسي  والعسكري والتنظيمي وكانت إطلالتك الهادئة الحنونة هي الافق الدائم  الذي تتسع منه وفيه فجوة الأمل المطمئن  التي تجعلنا نرى ابو عمار قبل ان نصل اليه ، وناخذ الاجابة قبل ان نوجه الاسئلة ونعرف ان كان مطمئناً ام يسيطر القلق عليه .  هكذا كنت رفيقة الدرب الطويل بآلامه واحزانه ، هكذا كنت المرأة العربية الفلسطينة الصامدة الصابرة المثابرة والمكابرة على جراحها ، هكذا كنت دائماً الحب والأمل ، الحزن  والفرح ، يا أخت الرجال الرجال لن ننسى ايامك التي كانت وستبقى  الحافز القوي الذي غرس قوة الموقف ، لن ننسى بدايات التحاقك بالثورة وحملك للبندقية والتواجد في معسكرتدريب الاخوات ، لن ننسى المهمات التي قمت بها مع الفرقة الشعبية للفنون وكم جمعتي من المال لصالح الثورة ، لن ننسى ايامك في الاتحاد العام للمراة الفلسطينية وتاريخها النضالي العريق ، لن ننسى تصديك وصبرك على مواجهة المارينز الامريكي في بحر الخليج العربي انت ومن معك من الاخوات الفلسطينيات والعربيات يوم التحدي لكسر الحصار الذي فرض على اطفال العراق ، وداعاً يا ام ناصر فانت من الجيل الذي نجح كثيراً واخفق قليلاً ، وتحية لروحك الطاهرة ، تحية للمراة الفلسطينية والعربية التي كنت نموذجاً من  عطائها وكانت ولا زالت وستبقى نارنا الدائمة .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026