الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

ارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين مع نهاية عام 2015

أفادت هيئة هيئة شؤون الاسرى أن قرابة (350) قرار إداري كانت قد صدرت خلال الثلاثة شهور الماضية، أي منذ اندلاع "الهبة الجماهيرية"، مما رفع أعداد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال مع نهاية ديسمبر 2015 الى قرابة (540) معتقل، وأن هذا الرقم هو الأعلى خلال العام 2015.

ويلاحظ من الرسم البياني اعلاه ان عدد المعتقلين الإداريين كان (460) معتقلا مع بداية العام 2015 ومن ثم أخذ بالانخفاض تدريجيا الى أن وصل (320) معتقلا مع نهاية سبتمبر من نفس العام، ليعود ويرتفع بشكل لافت مع اندلاع "الهبة الجماهيرية" في الأول من أكتوبر ويصل مع نهاية ديسمبر الى (540) معتقل اداري وهو الرقم الأعلى ليس فقط خلال العام 2015، وانما خلال الخمس سنوات الماضية والتي لم يصل في أي من شهورها عدد المعتقلين الإداريين في السجون الى هذا العدد الكبير. وهذا رسم بياني يوضح كم كانت أعداد المعتقلين الإداريين مع نهاية كل عام من الأعوام الخمسة الماضية.

ويتوقع أن يرتفع أعداد المعتقلين الإداريين خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الاعتقالات اليومية بهذا الحجم، وفي ظل استمرار احتجاز المئات من المعتقلين الجدد بلا محاكمة.

وأوضحت الهيئة أن الاعتقال الإداري يعتبر تدبيرا شديد القسوة، والوسيلة الأكثر تطرفاً، اجراء شاذا واستثنائيا، ومع ذلك يسمح باللجوء اليه لأسباب أمنية قهرية وضمن مجموعة من الضوابط والاجراءات القضائية والقيود الصارمة في حال تنفيذه، فيما سلطات الاحتلال الإسرائيلي استغلت فقط الاجازة الدولية الاستثنائية وضربت بعرض الحائط كافة الضوابط القضائية ولم تلتزم بالقيود الصارمة التي وضعها القانون الدولي، وجعلت من "الاعتقال الإداري" سياسة ثابتة في تعاملها مع الفلسطينيين منذ العام 1967، ولجأت إليه كخيار سهل، وبديل مريح للإجراءات الجنائية العادية، لتبرير استمرار احتجاز المواطنين دون تهمة أو محاكمة استناداً لما يُسمى بـ "الملف السري". كما وجعلت منه عقاباً جماعيا بحق عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين مما يخالف قواعد القانون الدولي. وقد أصدرت سلطات الاحتلال منذ عام 2000 نحو (25) ألف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين اعتقال جديد أو تجديد الاعتقال الإداري، وأن تلك القرارات قد شملت الذكور والإناث، الصغار والكبار.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026