النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

اليوم ذكرى استشهاد القائد أبو حسن سلامة

تصادف اليوم الجمعة، الذكرى السنوية لاستشهاد القائد علي حسن سلامة (أبو حسن سلامة)، ضابط المخابرات الفلسطيني الذي عمل بشراسة وقوة ضد إسرائيل قبل استشهاده قبل 37 سنة، ويعد إحدى الشخصيات البارزة التي عملت إلى جانب الشهيد ياسر عرفات.

كان الشهيد أبو حسن سلامة معروفًا بنشاطاته القتالية، والنضالية، والاستخباراتية لصالح منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح، وجرى اغتياله في مثل هذا اليوم من سنة 1979 بتفجير سيارة مفخخة لدى خروجه من منزله في بيروت، وتم تحميل إسرائيل المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء.

والشهيد الراحل من مواليد سنة 1940 بقرية قولة قضاء اللد، لعائلة مناضلة واسمه الحركي «أبو حسن»، وهو ابن المناضل حسن سلامة، صديق القائد عبد القادر الحسيني.

تولى الشهيد أبو حسن سلامة في عام1965 منصب مدير دائرة التنظيم الشعبي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الكويت، كما ترأس الاتحاد العام لطلبة فلسطين هناك.

وفي منتصف عام 1968 عمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وفي 1970 تولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الإسرائيلية في العالم وكان مركز عمله الأساس بيروت، وارتبط اسمه بالعديد من العمليات النوعية التي استهدفت ضباط ورجالات عملت لصالح جهاز "الموساد" الإسرائيلي، وتحمله إسرائيل مسؤولية إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء "الموساد" في أوروبا.

ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط "الموساد" أمير شيشوري في لندن، كما تحمله إسرائيل المسؤولية في المساعدة بتدبير عملية ميونخ التي استهدفت الرياضيين الإسرائيليين، وقامت بها منظمة "أيلول الأسود".

وللشهيد دور مباشر في تأسيس القوة (17)، التي أصبحت بعد عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية إلى أرض الوطن، قوة متخصصة في حماية الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

ــــــــــــــــ

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026