قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

خامنئي يعترف !!! ماهر حسين

أخيرا" أدان  المرشد الإيراني خامنئي الإعتداء على سفارة وقنصلية المملكة العربية السعودية في إيران واعتبر هذا الحدث بأنه ضار في إيران أكرر (ضار في إيران) .
وكأن المشكلة فقط بأن الإعتداء (ضار في إيران).
يأتي هذا التصريح لخامنئي بعد أن تصاعدت الأزمة السعودية العربية مع إيران على خلفية الإعتداء الغاشم والغريب والغير مبرر على سفارة إيران في طهران ، والغريب في ردة فعل خامنئي بأنه ركز على أن الاعتداء على السفارة السعودية وكما أسلفنا قد أضر بإيران وهذا يجعلنا نقول  بأنه لو لم يضر الإعتداء على السفارة السعودية في إيران فأنه يمكن قبول الموضوع وتبريره !!!
هذا وللعلم فإن تعليق خامنئي جاء متأخرا" جدا" بإدانة ما حصل .
الأغرب في تصريحات خامنئي بانه ساوى بين الاعتداء على السفارة البيريطانية سابقا" والسعودية باعتبار أن الاعتداء علي هذه السفارات قد أضر بإيران وكأنه لا فرق بين السعودية الجارة المسلمة وبريطانيا .
والأغرب من غريب بأن خامنئي لم يتحدث عن الأعراف الدولية وأصول التعامل مع البعثات الدبلوماسية وغيره من مفاهيم وقوانين تجعل من حق كل دولة لها ممثلية لدى دولة أخرى بأن يكون مقرها وسفارتها بأمان في الدولة المُضيفة لها.
لم أرى في حديث الخامنئي ما يشير الى كونه قد تعلم من التاريخ ومن أصول الدين وأصول الجيرة والتعاون والأخوه  ..ولم أرى في حديث خامنئي ما يشير الى انه فهم حقيقة الجيران العرب وطبيعتهم ..يعتقد هذا الخامنئي بأن المهم والمطلوب هو مصلحة إيران وكأنه لا يوجد مصالح عربية في الجهة المقابلة ..يعتقد هذا الخامنئي بأن إيران هي محور الكون وينسى بأن من حق دولة كبرى كالسعودية ومعها العرب بأن يبحثوا عن مصالحهم وان يدافعوا عن كرامتهم ومن حقهم كذلك ان يكونوا في دائرة الفعل لا دائرة رد الفعل .
لم نعد نحتمل مزاودات بيع وشراء فلسطين في سوق الخطب والكلمات الصادرة عن حسن نصرالله لتكون مقدمة لمهاجمة الدول العربية والحكومات التي تختلف مع إيران .
لقد وصلت تجاوزات إيران وتدخلاتها في المنطقة حد غير مقبول وغير ممكن السكون عنه من قبل الفاعلين في المنطقة من مواطنين وحكومات وقيادات ...الجميع لم يعد يحتمل مزيد من التدخلات الإيرانية.
وأنا هنا لا يهمني موقف الولايات المتحدة الامريكية التي أرى بأنها متوافقة بشكل أو بأخر مع إيران  ولكن أتحدث عن دولنا العربية فنحن لسنا على عداء مع إيران الشعب والهوية والطائفة  ولكننا على خلاف مع سياسة طهران العدائية التي تتجاوز على الجميع ومن حق العرب أن يقفوا ضد تجاوزات إيران .
لسنا على عداء مع الشيعة ولا أقبل الحديث الطائفي ولكن تدخلات إيران  وسياستها الطائفية المقيتة والقائمة على مبدأ ولاية الفقية كوسيلة لشراء الولاء وكذلك التدخل في شؤون الغير  هي جميعها  سياسات تدمر البنية المجتمعية للدول العربية وتهدد وجود الشيعه أنفسهم بدولهم وأدعو إخواننا الشيعة لأن يثقوا بأن مصلحتهم في دولهم ومع حكوماتهم بمنطق التعددية لا بمنطق التكفير وإقصاء الاخر وطبعا بلا (ولاية الفقيه ) التي فتحت بوابات التبعية والعمالة لدولة أخرى صاحبة مصالح.
أنتم أولياء انفسكم ولديكم مراجعكم التي تفهم إحتياجكم وتعلمون ما هي مصالح أوطانكم فلا تكونوا أتباعا" لأحد سوى لله عز وجل الذي ترك فينا القرأن الكريم  دستورا" وحاكما" .
كونوا مع امتكم ووطنكم لأن هذا هو سر الوفاق والإتفاق الذي فيه الخير  لكم ولمن بعدكم. 
تعلموا السياسة ...
في البداية عندما أعدمت السعودية المواطن السعودي النمر بموجب قانونها كان خامنئي فرحا" بالإعتداء على السفارة السعودية والان عندما شعر بتأثيرات هذا الاعتداء  المرفوض والغاشم ها هو يتغير لمصلحة بلده ويدين الاعتداء .
كونوا مع اوطانكم كما هو خامنئي مع إيران .
خامنئي اعترف بأن الإعتداء ضار بمصالح إيران وهذا لا يكفي .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026